تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالهرهورة من تفكيك نشاط مشبوه داخل فيلا بمنتجع الهرهورة الساحلي، وذلك عقب أبحاث وتحريات ميدانية أسفرت عن توقيف أستاذ لمادة التربية البدنية وأربع نساء، للاشتباه في ارتباطهم بأنشطة غير قانونية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد كشفت التحريات عن استعمال تطبيقات للتراسل الفوري، من بينها «واتساب»، في استقطاب أشخاص وتحديد المواعيد وإرسال موقع الفيلا للراغبين في الولوج إليها.
وقد جرى وضع الموقوفين رهن البحث، قبل إحالتهم على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتمارة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي تطور لاحق، أشارت المعطيات نفسها إلى إخلاء سبيل الأستاذ وحفظ المتابعة في حقه عقب تنازل زوجته، فيما تظل باقي تفاصيل القضية وتكييف الأفعال من اختصاص النيابة العامة والقضاء.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على تنامي استعمال تطبيقات التواصل الاجتماعي في تنظيم أنشطة مشبوهة، وما يفرضه ذلك من تحديات جديدة على الأجهزة الأمنية في رصد وتتبع هذا النوع من الأنشطة الرقمية.
وتبقى جميع المعطيات المتداولة بشأن القضية خاضعة لما ستسفر عنه الأبحاث والمساطر القضائية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام نهائية.

