Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » محمد شكري، أو كما أحب أن أطلق عليه لقب أمير الأدباء
    غير مصنف

    محمد شكري، أو كما أحب أن أطلق عليه لقب أمير الأدباء

    بواسطة Khalidيناير 6, 2019

    بقلم نسيم أگريج

     ثمة من الناس من إتخذ القلم و الورقة للتعبير عن الواقع الإجتماعي المر، و الحالة النفسية المتأزمة، للتخفيف من وطأة ثقل الحياة ولو قليلاً، و تنفس الصعداء و إن كان ذلك عصيّ. و من بين هؤلاء؛ محمد شكري الذي ما لبث أن حلق في سماء، و ترك بصمات آدبية لازالت لحد الآن قائمة” كتب في رفوف المكتبات، و على الهوامش عند بائعي الكتب”، و أكاد أجزم أنه ليس ثمة من بيت يخلو من كتبه.
    إنسان رشف من ينابيع المرارة للأبد، و قذفته الجدران، و الدروب الضيقة، و أصفعته الآيادي على خديه المثخن بتجاعيد الزمن حد الثمالة، قبل أن تزيده الحياة صفعات عدد، و أنه لم يرى يوم جميلا، منذ أن غادر الريف، الذي كان هو الآخر يذق من الويلات. فلا أهل الأرض أرحموه، و لا السماء أنزلت عليه سكينة. ليرمي به القدر في شوارع طنجة، و تطوان، العابقان بنفحات التاريخ، حتى بات لا يملك من الدنيا شيئاً، سوى ذكرى مؤلمة، و حالة تدعو إلى الرثاء ، و كان ذلك يضر ولا يفيد، و ينخر جسم المرء، و يآكل منه، كما يفعل السرطان. بكى يأساً، و شقاءاً، عجزاً، و فقراً، حتى ذبلَِ كوردة جميلة في الحديقة، و تهاوت عليه المصائب، ضرب مبرح حد الموت من الناس و رجال الشرطة، و قذفه بعبارات يخجل المرء من ذكرها” ولد لق*بة، متشرد، شفار…”.
    و بما أن المصائب لا تأتي فرادى، زاده الآب من اللكمات على الوجه، و حرمانه من التحصيل العلمي، و فوضى عارمة تقع حينما يفعل به الخمر كارثة، و ينهال على أمه بالضرب، و هو ينظر بعين دامعة لا يحرك ساكناً. ترعرع بين الشوارع، و سرق ليروي ضمآه، و يلبي حاجياته”لا إثم في مجتمع قاتل، لم يرحم أحد”، و أحيانا يشتغل لساعات طوال بدراهيم، لا تكد تكفيه حتى لشراء السجائر، و ملء رغيف الخبز بالبيض المسلوق، و الصوصيت. و كيف يمكنه أن يعيش في هناء، و يهدأ له بال، لا هو و لا أمه، التي إلتزمت زاوية الغرفة الخشنة تنتظر يومها.
    طنجة، الحافة أحياناً، و المدينة القديمة أحيانا أخرى، قضى فيها من السنين الجميلة، التي أنسته قليلا مرارة الصبا، بين كؤوس الخمر ليلا، و أفخاذ العاهرات، و صباحا بين صفحات الجرائد و ما تحويها من مستجدات، مع فنجان القهوة، و الكيف، و السجائر، و موسيقى الزمن الجميل، و لعبة البارتشي، و اللكارطة، و إلقاء شعرا جميلا على زبناء مقهى” كرستبال”، بجلاببهم الرثة، و كتابة رسائل حب، الى من يدفع له مقابلاً” دراهم، سجائر”. تطوان، المدينة القديمة، و الفدان، نام بين دروبهما، و خلع لباس الحشمة، و صار من “الشمكارين” الذين لا خوف عليهم فيما ترمي إليهم الحياة، و إكتسب شخصية من حديد، كافية للإحتكاك بواقع لم يكن يناسبه في البداية، و تشبع بالتجاريب حد التخمة.
    صحيح، أن الحياة لم تمنحه ما يريد، و رفضته كما رفضوه أبناء المجتمع، و لكن في النهاية أنصفته قليلا، ليحظي بفرصة العمر”المدرسة”، و إن كان له شوارب، ما تجمع به من نفايات مدينة العرائش، و لكن لم يكن ذاك حاجزا أبدا، حتى و إن سخر منه الناس بعد القدر. تحدى، و قرأ، و ألف في الآدب، لدرجة أن المرء لم يصدق، حتى قرأ بعينه ما سمع من الالسنة و هي تلهث.
    الخبز الحافي، أو الكتاب الملعون، الذي كان أول عمل أدبي له، إستطع، أن ينتشر كإنتشار النار في الهشيم، بالرغم من عدم ضربه للحياء حساب، و لقي إقبالا في الأوساط العامة، لتتوالى سلسلة التآليف، ما أن إعترف به من كبار الآدب العالمي، ليخطفه الموت منا، و نحن لم نشبع منه حتى.
    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/18ql
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    القصر الكبير .. مصرع فتاة في عقدها الثالث بعد سقوط سيارة من قنطرة

    إحباط تهريب 4 أطنان و631 كلغ من الشيرا وتوقيف مشتبه فيه بالجديدة

    طنجة: حجز 135 كيلوغراما من المواد الفاسدة بمحل للوجبات السريعة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    القصر الكبير .. مصرع فتاة في عقدها الثالث بعد سقوط سيارة من قنطرة

    وفاة مهاجر مغاربي داخل تجمع للمهاجرين بسبتة

    القصر الملكي يستقبل غدا قيادات الأصالة والمعاصرة وسط ترقب لإعلان رئيس الحكومة المقبل

    وزارة الداخلية توفد لجنة تفتيش مركزية للتحري حول خروقات انتخابية بطنجة-أصيلة

    وحادث سير مميت بالناظور..وفاة شاب في الـ26 من عمره وفرار سائق السيارة

    طنجة: توقيف رئيس المجلس الجماعي منير الليموري بمطار ابن بطوطة تنفيذا لمذكرة بحث قضائية

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter