Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » ما هي حقيقة السنة الأمازيغية؟ 
    غير مصنف

    ما هي حقيقة السنة الأمازيغية؟ 

    بواسطة Khalidيناير 7, 2019
    بقلم : يوسف الوهابي العلمي
    في السنوات القليلة، بدأ البعض يحاول فرض سنة أمازيغية كعيد وطني في الشقيقة الجزائر قبل أن يتبنى ذلك بعض ممن يعتبرون ب”نشطاء الأمازيغ “في المغرب, ومن هنا نود أن نعرف ما هي الدلالات العلمية و التاريخية البتة التي تدل على هذه السنة ؟ 
    فإذا عدنا إلى التقويمات القديمة و المعلومة سواء الميلادية أو الهجرية أو العبرية, سنجد كل تقويم مرتبط بحدث ديني أو تاريخي, فمثلا التقويم العبري, كما يطلق عليه و الذي يعتبر أقدم التقويمات الموجودة وهو التقويم “اليهودي”, مرتبط بنزول الثورات كما ورد ذلك في الإسرائليات و يعتمد على أسلوب خاص به, فهو يعتمد على دوران الشمس و القمر و تصل شهور السنة “اليهودية” إلى 13 شهرا, فيما بدأ التقويم الميلادي اعتبارا من ميلاد عيسى عليه السلام, و يعتمد تقويمه على حساب دقيق قريبا من الحساب القمري معتمد عند المسلمين , لكنه لا يخضع للمعايير القمرية.
    أما التقويم الإسلامي فهو مرتبط بهجرة النبي الكريم صلى الله عليه و سلم من مكة إلى المدينة ويعتمد على حساب قمري المحظ. و من هنا يتضح لنا أن التقاويم لها مناسباتها وكل واحد منها يختلف عن الآخر, و هذا الأمر يشمل أيضا التقويمات القديمة كالرومانية و اليونانية و اللذان لهما أشكال متغايرة كذلك. وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن الدلالة التاريخية التي توثق التاريخ الأمازيغي والتقويم الخاص الذي يمكن أن يتميز به تقويم الأمازيغي عن غيره. و كما هومعروف فإن التقويم الامازيغي يصادف 13 يناير من الشهر الميلادي و السنة الأمازيغية تصل الان إلى 2966 بمعنى قبل التقويم الميلادي نفسه , فكيف تم الإعتماد على هذا التاريخ على الرغم أن التقويم الأمازيغي يسبق التقويم الميلادي, سؤال لم نجد له جواب ولا دلائل علمية.
    وحتى إذا عدنا إلى السنوات الماضية سنجد أن أهل الريف وهم من الأمازيغ متجدرون في عبق التاريخ كانوا يؤرخون بعام الجوع و قبله بما كان يعرف ب “ثرزيث أورومي” أي معركة أنوال وهكذا بمعنى لا وجود لتقويم أمازيغي في جميع الأوساط الأمازيغية بمختلفها, و بحثت جليا على دليل واحد يشفي غليلي من وجود شيء يمكن أن نستند عليه لتوثيق السنة الأمازيغية سوى بعض الأساطير الوهمية التي تقول بأن الأمازيغ انتصروا على الفراعنة و كونوا مملكة الأمازيغ سنة 950 قبل الميلاد, و كل هذا الكلام لا يستند على معطيات دقيقة سوى أسطورة التي يصعب الإعتماد عليها.
    وإذا افترضنا وجود هذه السنة والتقويم جدلا, فإن المغاربة كشعب مسلم يوحدهم دينهم ويجمعهم, و الإسلام يجب ما قبله كما جاء ذلك على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم, فقد جاء في حديث أنس ابن مالك رضي الله عنه قال : كان ما كان من أعياد الجاهلية أبطلت وذلك لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجد للأنصار يومين يلعبون فيهما ويعتبرهما أعيادا فقال صلى الله عليه و سلم : “إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر” أخرجه أبو داوود و صححه الألباني.
    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/e6vl
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    تيري هنري “أسود الأطلس” من طراز عالمي وقادرون على هزيمة أي منافس

    بني انصار وبوابة أوروبا تحت رحمة الكلاب الضالة والسؤال إلى متى يستمر الخوف؟

    الملك محمد السادس يتكفل بمصاريف نقل جثمان الطفل التطواني محمد صابر من فرنسا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    ملف ثقيل أمام القضاء .. اتهامات تضع أحمد الغرابي في واجهة الجدل

    اعتداء على زبون بكورنيش السعيدية يثير موجة استياء ومطالب بفتح تحقيق

    طنجة.. الدرك الملكي يوقف سائق اقتحم شاطئ سيدي قاسم ويحجز سيارته

    تغييرات لافتة في الشمال .. البام يعيد رسم خريطته الانتخابية قبل التشريعيات

    تفاصيل إدانة عصابة “600 مليون” بطنجة… أحكام تصل إلى 7 سنوات

    تحديات المراهنات الرقمية بالمغرب بين الحماية القانونية والواقع الافتراضي

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter