متابعة: عثمان العرابي
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية في تقرير أصدرته، يوم الاثنين 4 ماي الجاري ، أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى السواحل الإسبانية على متن قوارب، بلغ خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2020 ما مجموعه 5068 مهاجرا، وهو ما يمثل انخفاضا ملحوظا، بلغت نسبته أكثر من 21 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2019.
وجعلت الوجهة الموبوءة الحالمين بالهجرة والمرشحين إليها يتريثون خوفا من الفيروس ومن صعوبة التأقلم والعمل في ظل الحجر الصحي هناك وكذلك من الأسباب التي جعلت الهجرة السرية تنخفض في هذه المرحلة هي إجراءات الحجر الصحي المفروض في المغرب منذ بداية الوباء وهو ما جعل توفير ثمن الرحلة وإيجاد “الحراك” أمر ليس بالسهل فما كان للشباب إلا الانتظار وعد ضحايا الفيروس الذي تجاوز مصابوه في إسبانيا وحدها 218 ألف بينما في المغرب تجاوز الخمسة آلاف.
ويرى متتبعون أنه من إيجابيات توقف الهجرة السرية ولو مؤقتا توقف مآسي غرق القوارب في عرض البحر ومشهد الجثث العائمة في الشواطئ الشمالية للمغرب وبالتالي توقف البحر عن ابتلاع جثث أبناء المغرب.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/2ja9
