رفضت اللجنة التقنية المفوض لها تتبع تدبير النقل الحضري بتطوان، الحافلات القادمة من الدار البيضاء مؤقتا، لتغطية الخصاص الكبير الذي تسببت فيه شركة فيتاليس، صاحبة التدبير المفوض للقطاع.
ونقلت صحيفة “الاحداث المغربية” ان تلك الحافلات، لا تستجيب للشروط التقنية وغير متوافقة مع شروط المرحلة الانتقالية، التي تعني الثلاثة أشهر المقبلة، في انتظار الإعلان عن كناش التحملات، وطلب العروض، حيث يفترض أن ان تنتهي مرحلة “فيتاليس” متم نونبر المقبل على أقصى تقدير.
ويضيف المصدر أن 27 التي أتت من الدار البيضاء، قد غادرت لوجهة غير معلومة في وقت متأخر من مساء الجمعة، حلت صباح يومه السبت بتطوان حافلات أخرى، تنتمي لشركة “ألزا”، التي تدبر النقل الحضري بطنجة ومدن مغربية أخرى، حيث بلغ عددها 26 في انتظار وصول حافلات أخرى، لاستكمال العدد المتفق عليه.
وتنهج السلطات المختصة، حسب المصدر، تكتما إعلاميا بخصوص ملف النقل الحضري، حيث لا تعرف أصلا الجهة التي تدبره حاليا، حيث تم التواصل مع مسؤولين جماعيين، ومسؤولين فيما يسمى شركة التنمية المحلية المكلفة بالقطاع، إلا أن لا أحد منهم يعرف ما يجري.
وبمقابل الانتقادات اللاذعة التي ووجهت بها الحافلات القادمة من الدار البيضاء، والتي كان يبدو أنها بدورها متهالكة، يرى البعض أن حافلات “الزا” يمكنها أن تساعد في حل مشكل النقل ولو مؤقتا، في حال تم الحفاظ عليها وصيانتها بشكل جيد، يضيف المصدر.
