Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » الأمطار الغزيرة تعري هشاشة البنية التحتية لكزناية أغنى جماعة بالمغرب ليبقى السؤال المطروح أين تذهب مداخيلها….!؟
    غير مصنف 2

    الأمطار الغزيرة تعري هشاشة البنية التحتية لكزناية أغنى جماعة بالمغرب ليبقى السؤال المطروح أين تذهب مداخيلها….!؟

    بواسطة مارس 15, 2025

    عرت التساقطات المطرية التي تشهدها عدد من مناطق المملكة هذه الأيام ضعف البنية التحتية على مستوى مجموعة من المناطق بطنجة أهمها جماعة كزناية القلب النابض المدنية ومدخلها الرئيسي من جهة الرباط والبيضاء ومدن الجنوب والوسط.

     

    وتحولت عدد من الشوارع في كزناية هذه الأيام التي عرفت تساقطات مطرية غزيرة إلى برك مائية شكلت خطرا على السائقين وباقي المواطنين.

    كما تسببت التساقطات المطرية الكثيفة في تضرر منازل سكنية على مستوى مجموعة من الأحياء، ما جعل المسؤولية توجه إلى المنتخبين الحاليين فيما يخص ضعف البنية التحتية.

    وسجلت جماعة كزناية ، وفق مصادر محلية من السكان، تضرر الكثير من المنازل على مستوى الإقامات والوحدات المنزلية ، إذ غمرتها مياه الأمطار.

    وأكدت المصادر نفسها أن قاطني أحد التجمعات السكنية العشوائية عاشوا خلال هدا الأسبوع وضعا صعبا، بعدما غمرت المياه “ منازلهم.

    وعلى مستوى الجماعة ككل فإن الوضع لم يخرج عن السياق نفسه، إذ اختنقت مجاري الصرف الصحي، ما دفع بعض المواطنين إلى الإسراع من أجل حل هذه الإشكالية تفاديا لتسرب المياه إلى المنازل المتواجدة بالطوابق السفلى.

    ولم تسلم بعض الأقبية في العمارات السكنية بدات الجماعة في ظل هذه التساقطات وانغلاق مجاري الصرف الصحي من تسرب المياه إليها.ختثة وأن بعض المساكن ثم الترخيص لبنائها وسط مجرى الوادي.

    وخلفت هذه الوضعية ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى السيد رئيس الجماعة وباقي المنتخبين بعدم القدرة على مواجهة هذا الوضع. وقالو بالحرف “بولعيش سير فحالك …..كزناية ماشي ديالك ” في حين غرد ٱخر على صفحته الفايسبوكية “كزناية أكبر من بولعيش سنا…..” أما الثالث فقال ” الحمد لله ، الانتخابات قريبة ستكون هي الفصل بيننا …..حنا كنتحملوا مسؤوليتنا فهاد الثقة العوجاء …زولنا شارف وجبنا شاب على الله وعسى إكون فالمستوى ، ساعة الصيف ضيع اللبن…..ومع بولعيش والله متعيش…الشاب كيخدم غي مصلحة التجزئات السريةالتي يمتلك …!؟”

    وانتقد العديد من المواطنين والفاعلين المدنيين بكزناية ، مشددين على أن استمرار هذا الوضع يؤثر سلبا على السكان وصورة المدينة الاقتصادية.

    ولفت مستشار جماعي وفاعل مدني على مستوى الجماعة في هذا الصدد، إلى أن هذه التساقطات المطرية “كشفت عورة ‘ الجماعة التي تضم عددا كبيرا من المناطق الصناعية و’البنى التحتية التنافسية’ وشعارات ‘تستاهلو أحسن’”….

    وللإشارة فقد منحت القوانين الجديدة اختصاصات وصلاحيات غير مسبوقة لمجالس الجماعات الترابية من أجل تدبير شؤونها لأول مرة بدون وصاية مباشرة من طرف مصالح وزارة الداخلية، وبعد ولاية كاملة من التدبير في ظل هذه القوانين، وبعد مرور سنتين على الولاية الحالية، تبين أن جل الجماعات بطنجة وعلى رأسها جماعة كزناية تعرف الكثير من الاختلالات المالية والإدارية، حيث توقفت فيها عجلة التنمية كوقوف القلب عن النبض، في حين مايزال المجلس يتخبط في مشاكل التدبير والتسيير المرتجل، كما تم الوقوف على عدم تمكن الجماعة من تنفيذ جزء مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المخططات الجماعية للتنمية، وكذا ضعف وتيرة إنجاز بعض هذه المشاريع، دون الحديث عن تسجيل خروقات مالية وإدارية خطيرة، كانت موضوع تقارير سوداء تنجزها حاليا المفتشية العامة للإدارة الترابية وكذلك التقارير التي ينجزها المجلس الجهوي للحسابات ، حيث أحيلت بعض هذه التقارير التي تتضمن خروقات تكتسي صبغة جنائية على القضاء، وستكون سببا في عزل الرئيس وبعض الأعضاء ، أو صدور أحكام قضائية بسجن رؤساء ومنتخبين ٱخرين ، ولخير دليل على دلك الملف الرائج حاليا على أنظار محكمة الاستئناف بطنجة والمتعلق بالإستيلاء على أرض يهودي وتفويتنا لمنعشين عقاريين ظلما وعدوانا . وهو الملف الدي تتابع حيثياته عن كثب جهات سامية في الدولة ومعها مكتب الاتصال الإسرائلي بالرباط

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/y9mi
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    الرباط وأنقرة… تعاون أمني يتعزز في قلب التكنولوجيا الأمنية العالمية

    المظلة الغامضة التي تقي نائب جماعة إعزانن من العاصفة القضائية

    الحسيمة تحتضن لقاء تواصلي حول مستقبل كرة القدم بجهة الشمال

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة تسدل الستار على مؤتمر UCLG 2026 بإشادة دولية

    إخضاع المستشار الجماعي السابق جمال العومي للحراسة النظرية بطنجة

    القرض الفلاحي للمغرب يعزز إدماج المرأة القروية بتوقيع اتفاقية شراكة ثلاثية

    أمن طنجة يطلق حملة لتوقيف المتورطين في الاعتداء وسرقة قاصرين بحي أهلا

    استمرار إضراب المحامين يربك سير القضايا بالمحاكم

    إعفاء قائد الملحقة الإدارية الرابعة ببني انصار بسبب خطأ إداري جسيم

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter