أثارت قضية الاعتداء على حارس إقامة سكنية بطنجة التي تورطت فيها الممثلة ندى حاسي وزوجها موجة استياء واسعة بين عائلة الضحية والمجتمع المحلي بعد قرار النيابة العامة إطلاق سراحهما مؤقتا.
وحسب مصادر مطلعة وقع الاعتداء على الحارس داخل الإقامة حين كان زوج ندى حاسي برفقة آخرين في حالة سكر ما أدى إلى إصابته بأضرار جسدية ونفسية.
وقد عبرت عائلة الحارس عن غضبها الشديد من القرار معتبرة أن إطلاق السراح لا يعكس سوى الخوف من عدم متابعتهم بالجرم المشهود من خلال الفيديو ولا يحمي حقوق الضحية.
القضية أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبر عدد من المواطنين عن استنكارهم لتصرف المعتدين مطالبين بتحقيق العدالة بشكل صارم وضمان عدم إفلات أي شخص من العقاب مهما كانت مكانته الاجتماعية أو الفنية.
المتابعة في حالة سراح بحسب القانون لا تعني البراءة لكنها أثارت جدلا واسعا حول جدوى القرارات القضائية في حماية الضحايا وضمان الردع.
وتتجه الأنظار الآن إلى ما ستسفر عنه مجريات التحقيق في الأيام القادمة وكيف ستتعامل السلطات القضائية مع الضغوط المجتمعية لضمان إنصاف الحارس المعتدى عليه

