تعيش شركة “ألزا” للنقل الحضري بطنجة حالة احتقان غير مسبوقة بعدما خرج عشرات السائقين والعاملين في وقفة احتجاجية للتعبير عن مخاوفهم من مستقبلهم المهني عقب إعلان دخول شركة جديدة لتدبير القطاع.
العمال يقولون إن “ألزا” غادرت دون توضيح مصير عقودهم ما يهدد وفق تعبيرهم بـ”تشريد عشرات الأسر” ويطالب المحتجون والي الجهة بالتدخل لضمان انتقال آمن نحو المشغل الجديد مع الحفاظ على حقوقهم الاجتماعية.
هذا الوضع يطرح أكثر من سؤال: لماذا يغيب التواصل الرسمي حول المرحلة الانتقالية؟
وهل سيستوعب المشغل الجديد جميع العمال؟ وكيف تدخل طنجة مرحلة حساسة على بعد أسابيع من احتضان “الكان” وسط هذا الغموض؟
إلى حدود الساعة لم تصدر أي توضيحات من الجهات المفوضة ولا من “ألزا” ما يزيد من منسوب القلق داخل صفوف العمال ويعيد النقاش حول كيفية تدبير ملف النقل الحضري بالمدينة.

