كشفت تقارير برلمانية عن وضع مقلق تعيشه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة نتيجة تراكم اختلالات بنيوية وتدبيرية أثرت سلبا على السير العادي للدراسة وجودة التعليم وظروف عمل الأطر التربوية والإدارية.
وأفادت المعطيات الصادرة عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بوجود اختلالات وصفت بالخطيرة من بينها تأخر الدخول المدرسي بعدد من المؤسسات خصاص حاد في مواد أساسية وعشوائية في تدبير التكليفات بما يمس مبادئ الاستحقاق وتكافؤ الفرص.
كما سجلت التقارير خصاصا مهولًا في المساعدين التربويين خاصة بالمؤسسات الابتدائية الكبرى إلى جانب تدهور البنيات التحتية غياب مرافق صحية بعدد من الفرعيات تعثر مشاريع البناء والإصلاح وحرمان تلاميذ من الإطعام المدرسي والأقسام الداخلية رغم رصد ميزانيات مهمة لها.
وفي المقابل أكدت مصالح المديرية الإقليمية أنها ستتفاعل مع هذه التقارير فور توصلها باستفسار رسمي من الوزارة مشيرة إلى أن بعض الإشكالات ذات طابع وطني وجهوي فيما يتم العمل على معالجة أخرى محليا خاصة بعد إعفاء المدير الإقليمي مؤخرًا.
وبناء على هذه المعطيات تمت مساءلة وزير التربية الوطنية سعد برادة حول تقييمه للوضع بالحسيمة والإجراءات الاستعجالية المرتقبة لمعالجة الخصاص والاختلالات التدبيرية مع مطالب بإيفاد لجنة مستقلة للوقوف ميدانيا على حجم التجاوزات وترتيب المسؤوليات.

