شهدت قضية حادثة السير المميتة التي هزت مدينة العرائش تطورا جديدا، بعدما استمعت المصالح الأمنية إلى سائق السيارة المتورط في الحادث وقررت وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية وذلك بعد مرور 26 يوما على الواقعة التي أودت بحياة أربعيني وأب لطفل واحد.
ووفق معطيات مطلعة جاء هذا الإجراء في إطار البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة بهدف تعميق التحقيق وكشف جميع الملابسات المرتبطة بالحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
ومن المنتظر أن تقدم المصالح الأمنية المعني بالأمر أمام أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالعرائش لاتخاذ المتعين قانونًا بناءً على نتائج البحث التمهيدي.
وكانت الحادثة قد وقعت زوال يوم 29 يناير 2026 على الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة إثر اصطدام سيارة بدراجة نارية كان يقودها الضحية في اتجاهه الصحيح ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة.
ونقل الضحية إلى المستشفى الجهوي الجامعي بطنجة حيث فارق الحياة متأثرا بإصاباته وتواصل السلطات المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات من معطيات جديدة وترتيب الآثار القانونية اللازمة.

