Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » عيد الغلاء.. حين أصبح الفقير يخاف من المناسبات الدينية
    الرأي

    عيد الغلاء.. حين أصبح الفقير يخاف من المناسبات الدينية

    بواسطة Mouradمايو 27, 2026

    لم يحمل عيد الأضحى هذه السنة أجواء الفرح المعتادة لدى عدد كبير من الأسر المغربية، بعدما تحولت أسواق الأضاحي إلى مصدر للقلق والضغط بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، وسط اتهامات موجهة للسماسرة والمضاربين باستغلال حاجة المواطنين لتحقيق أرباح قياسية.

     

    وخلال الأيام التي سبقت العيد، وجد آلاف الآباء أنفسهم عاجزين عن اقتناء الأضحية، في مشهد وصفه كثيرون بالقاسي، خاصة مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل غير مسبوق.

     

    واعتبر متابعون أن ما وقع هذا الموسم لم يكن مجرد ارتفاع عادي في الأسعار، بل نتيجة مباشرة للفوضى والمضاربة وغياب مراقبة فعالة للأسواق، وهو ما عمّق حالة الاحتقان والغضب داخل المجتمع.

     

    ولم يخف عدد من المواطنين استياءهم من ضعف تدخل الجهات المعنية، مؤكدين أن الأزمة كشفت حجم الهوة بين معاناة الأسر البسيطة والخطابات الرسمية التي تتحدث عن دعم القطاع وتحسين الأوضاع.

     

    كما أعادت موجة الغلاء النقاش حول الدعم الذي استفاد منه بعض الفاعلين في قطاع تربية الماشية، بعدما تساءل كثيرون عن أسباب عدم انعكاس تلك المساعدات على أثمان الأضاحي داخل الأسواق.

     

    ويرى متتبعون أن عيد الأضحى لهذه السنة ترك أثرًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا لدى فئات واسعة من المغاربة، خصوصًا الأسر التي اضطرت إلى قضاء العيد دون أضحية، في وقت واصل فيه المضاربون تحقيق أرباح كبيرة على حساب القدرة الشرائية للمواطنين.

     

    وبين أصوات التكبير وفرحة الأطفال في بعض البيوت، اختارت أسر أخرى الصمت، بعدما تحول العيد بالنسبة لها إلى مناسبة عنوانها الغلاء والحسرة أكثر من الفرح والطمأنينة.

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/uwgz
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    أحمد الشرعي وخيار الحداثة.. حين يتحول الاختلاف إلى معركة حول الأفكار

    تصريحات الرئيس الجزائري بشأن تونس بين الرسائل الأمنية والقراءات السياسية

    عندما يتحول الخطاب السياسي إلى تجاوز للمؤسسات

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    سبع سنوات سجنا نافذا في حق بيدوفيل أهلا وتعويض الضحية بخمسون ألف درهم

    طنجة .. ارتفاع حصيلة فاجعة انهيار حمولة مواد بناء بالدرادب إلى قتيلين

    طنجة .. سبع سنوات سجنا نافذا لنائب رئيس مقاطعة مغوغة

    فاجعة تهز حي الدرادب بطنجة .. مصرع عامل وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر سقوط حمولة من مواد البناء

    المضيق .. إيداع موظف بنكي السجن للاشتباه في اختلالات مالية تناهز 200 مليون سنتيم

    طنجة.. مطالب بتدخل عاجل لحماية أطفال من مخاطر التسول بمدار تريال أطلس

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter