يخلد الشعب المغربي يوم السبت 20 يونيو الذكرى السادسة والخمسين لميلاد الأمير مولاي رشيد، وهي مناسبة وطنية يستحضر فيها المغاربة مسيرة أحد أبرز أفراد الأسرة الملكية، وما يضطلع به من أدوار ومهام رسمية ووطنية في خدمة المملكة المغربية.
ولد الأمير مولاي رشيد يوم 20 يونيو 1970 بمدينة الرباط، ونشأ في كنف الأسرة الملكية، حيث تلقى تكوينًا أكاديميا رفيع المستوى أهله لتحمل مسؤوليات متعددة إلى جانب شقيقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقد راكم الأمير، على مدى عقود، تجربة مهمة في تمثيل المملكة في عدد من المحافل الوطنية والدولية.
ويحظى الأمير مولاي رشيد بمكانة خاصة لدى المغاربة، بالنظر إلى حضوره الدائم في العديد من الأنشطة الرسمية والثقافية والرياضية والاجتماعية. كما يساهم في دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز إشعاع المغرب وترسيخ قيم الانفتاح والتضامن والتنمية.
وتعد هذه الذكرى فرصة لاستحضار الجهود التي يبذلها الأمير مولاي رشيد في مواكبة مختلف الأوراش التي تشهدها المملكة، ومساهمته في تمثيل المغرب في مناسبات دولية عديدة، بما يعكس الصورة الحضارية للمملكة ويعزز حضورها على الساحة العالمية.
وبهذه المناسبة السعيدة، يتقدم الشعب المغربي بأصدق عبارات التهاني وأطيب المتمنيات إلى الأمير مولاي رشيد، راجين له موفور الصحة والعافية وطول العمر، وللمملكة المغربية دوام التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

