تشهد عدة شواطئ بإقليم الحسيمة خلال الأيام الأخيرة انتشارا متزايدا لقناديل البحر، في ظاهرة تزامنت مع ذروة الموسم الصيفي، وأثارت مخاوف عدد من المصطافين والزوار الذين يقصدون المنطقة للاستمتاع بالشواطئ المعروفة بجمالها الطبيعي.
وأفادت مصادر محلية بأن أعداد قناديل البحر ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، مع توقعات باستمرار انتشارها خلال الفترة المقبلة، في ظل ظروف بحرية قد تساعد على اقترابها من السواحل.
وأثرت هذه الظاهرة على الإقبال على السباحة في عدد من الشواطئ، حيث فضل العديد من المصطافين تجنب النزول إلى البحر، خوفا من التعرض للسعات قناديل البحر، التي قد تتسبب في آلام وتهيجات جلدية تختلف حدتها بحسب نوع القنديل وحساسية الشخص المصاب.
ويدعو مهتمون بالشأن البيئي ورواد الشواطئ إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة عند ملاحظة وجود قناديل البحر بالقرب من أماكن السباحة، مع الالتزام بتعليمات فرق الإنقاذ والجهات المختصة حفاظا على سلامة المصطافين.
وتعد شواطئ الحسيمة من أبرز الوجهات السياحية الساحلية بالمغرب، إذ تستقطب سنويا آلاف الزوار من مختلف المدن المغربية ومن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لما تتميز به من مياه صافية ومناظر طبيعية خلابة.
ويأتي انتشار قناديل البحر هذا الصيف ليعيد النقاش حول أهمية تتبع الظواهر البحرية الموسمية، وتعزيز التوعية لفائدة المصطافين، بما يضمن الاستمتاع بالشواطئ في ظروف آمنة، دون التأثير على جاذبية المنطقة السياحية.

