تتواصل، منذ أمس السبت، نداءات البحث عن عدد من الشباب والقاصرين الذين انقطعت أخبارهم عقب موجة التدفق الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، في وقت تعيش فيه أسرهم حالة من القلق والترقب، أملا في الحصول على أي معلومات تكشف مصيرهم.
ورصدت طنجة نيوز انتشار عشرات النداءات عبر منصات التواصل الاجتماعي، نشرتها عائلات المفقودين مرفقة بصورهم وبياناتهم، في محاولة للوصول إلى أشخاص قد يكونون شاهدوا أبناءهم أو يمتلكون معلومات عن أماكن وجودهم.
وتعيش الأسر المعنية لحظات صعبة مع استمرار انقطاع الاتصال بأبنائها وتضارب المعطيات المتداولة، وسط مخاوف متزايدة من أن يكون بعضهم قد تعرض لمخاطر أثناء محاولات العبور أو خلال الأحداث التي رافقت التدفق الجماعي نحو المدينة المحتلة.
وتتجدد الدعوات إلى كل من يتوفر على معلومات مؤكدة بشأن الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم إلى التواصل مع أسرهم أو إبلاغ الجهات المختصة، بما يساهم في تبديد حالة القلق التي تعيشها العائلات وتسريع الوصول إلى المفقودين.
وتسلط هذه النداءات الضوء على الجانب الإنساني للأزمة، حيث لا تزال العديد من الأسر تنتظر خبرا يطمئنها على سلامة أبنائها، في ظل استمرار عمليات البحث والاستفسار عن المفقودين.

