أعرب رئيس أساقفة طنجة، إميليو روشا غراندي، عن “ألمه وقلقه العميق” إزاء موجة الدخول الجماعي لمواطنين مغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، معتبرا أن وراء الأعداد الكبيرة “مآسي إنسانية فردية” تستدعي المعالجة من منظور إنساني.
وقال روشا، في مقابلة مع إذاعة “كوبي” الإسبانية، إن حكما صادرا عن المحكمة العليا الإسبانية يحد من تطبيق الإعادة الفورية على الأشخاص الذين يدخلون سباحة إلى سبتة ومليلية، ساهم في تشجيع عدد من الشباب على محاولة العبور.
وأضاف أن تداول الأخبار عبر تطبيق “واتساب” خلق ما وصفه بـ”تأثير الدعوة”، ما دفع مزيدا من الشباب إلى التوجه نحو المنطقة الحدودية، مستبعدا في المقابل أن تكون شبكات تهريب البشر قد تولت تنظيم هذه التحركات بشكل مباشر.
وأوضح المسؤول الكنسي أن بعض الذين تمكنوا من عبور الحدود ينظرون إلى دخول سبتة باعتباره فرصة للوصول إلى أوروبا، مشيرا إلى أن نجاح أحد الشباب في بلوغ إسبانيا يتحول أحيانا إلى مناسبة للاحتفال داخل أسرته، وهو ما يعزز رغبة آخرين في خوض التجربة رغم المخاطر التي تنطوي عليها.

