انتقلت جهة طنجة تطوان الحسيمة إلى مرحلة جديدة في دعم ريادة الأعمال النسائية، من خلال إطلاق برنامج للمواكبة يهدف إلى تعزيز استدامة المشاريع التي استفادت سابقا من التمويل، في خطوة تروم تمكين النساء من ترسيخ حضورهن داخل النسيج الاقتصادي وضمان استمرارية أنشطتهن.
وجرى الإعلان عن هذه المرحلة، الثلاثاء، خلال لقاء نظمه مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وولاية الجهة، تحت شعار “من الدعم إلى الاستدامة: مواكبة التعاونيات النسائية نحو النجاح”.
ويأتي هذا البرنامج بعد تمويل 244 مشروعا لفائدة 680 امرأة ضمن برنامج “جهات ناهضة”، حيث تركز المرحلة الجديدة على توفير المواكبة التقنية والإدارية والتسويقية للتعاونيات والمقاولات الذاتية، بما يساعدها على مواجهة تحديات السوق وتعزيز فرص نجاحها على المدى الطويل.
وترأس اللقاء رئيس مجلس الجهة عمر مورو، بحضور ممثلين عن ولاية الجهة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إضافة إلى ممثلي العمالات والأقاليم والمؤسسات الشريكة، إلى جانب عدد من التعاونيات والنساء المستفيدات من البرنامج.
ويعكس هذا التوجه تحول برامج الدعم من الاقتصار على التمويل إلى اعتماد مقاربة شاملة ترافق حاملات المشاريع في مختلف مراحل التطور، بما يساهم في تحسين مردودية التعاونيات، وخلق فرص الشغل، وتعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء بمختلف أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن الاستثمار في المواكبة يشكل عاملا أساسيا لضمان استدامة المشاريع النسائية، وتحويلها إلى نماذج اقتصادية قادرة على النمو والمنافسة، بما ينسجم مع أهداف التنمية الجهوية وتمكين المرأة اقتصاديا.

