لا يزال إقليم الناظور يعاني من اختلالات في جودة خدمات الاتصالات والإنترنت، خصوصاً مع ضعف الصبيب وتراجع جودة الشبكات في عدد من المناطق، مقارنة بما تشهده مدن كبرى من استثمارات متسارعة في البنيات الرقمية.
وتزداد حدة المشكلة خلال فصل الصيف، تزامناً مع عودة مغاربة العالم وارتفاع عدد الزوار، ما يؤدي إلى ضغط كبير على الشبكات وانقطاعات وبطء في الإنترنت، دون أن تواكب الطاقة الاستيعابية للمحطات حجم الطلب المتزايد.
ولا تقتصر تداعيات هذه الوضعية على إزعاج المواطنين، بل تمتد إلى الصحافة والتجارة والإدارة الرقمية والمهن المرتبطة بالإنترنت، فضلاً عن تأثيرها على جاذبية الإقليم للاستثمار.
وبالنسبة لسكان الناظور، فإن تحسين خدمات اتصالات المغرب وإنوي وأورنج لم يعد ترفاً، بل أصبح مطلباً مرتبطاً بالعدالة المجالية وتكافؤ الفرص، خاصة في إقليم يراهن على تحوله إلى قطب اقتصادي وسياحي بالجهة الشرقية.

