فتحت نيابة القاصرين بمدينة سبتة المحتلة تحقيقاً قضائياً عاجلاً بشأن شكايات خطيرة تقدمت بها فتيات مغربيات قاصرات، يتهمن فيها عاملين داخل مراكز الإيواء بسوء المعاملة والتعريض للعنف والإهانات والتهديد المستمر.
وبحسب ما أفادت به التقارير الصحفية الإسبانية، فقد توصلت النيابة العامة، يوم الخميس 17 شتنبر، بتقرير مفصل يضم شكايات رسمية مسجلة لدى مصالح الشرطة، ومدعومة بصور توثق لإصابات جسدية، إلى جانب تقارير طبية ونفسية دقيقة، تتعلق بشبهات تورط العاملين في ممارسة العنف الجسدي والنفسي، وحرمان النزيلات من الرعاية الصحية، فضلاً عن فرض عقوبات تعسفية داخل مركزين مخصصين لإيواء القاصرات بمنطقة تاراخال.
وأفادت المصادر ذاتها بأن ثماني فتيات، غالبيتهن يحملن الجنسية المغربية، كن قد غادرن المركزين المذكورين هرباً منهما خلال أيام متفرقة، قبل أن ينجحن في الوصول إلى الجهات المختصة لعرض رواياتهن وتقديم شكاواهن. وحسب تصريحات المشتكيات، فقد تعرضن مراراً للضرب المبرح والإهانة اللفظية، فضلاً عن التعرض للتهديد المستمر بإعادتهن إلى المغرب في حال اعترضن على الأوضاع السائدة أو تحدثن عما يجري داخل أسوار المؤسستين.

