تتجه الأنظار يوم غد الاثنين إلى القصر الملكي حيث يرتقب أن تستقبل المؤسسة الملكية قيادات حزب الأصالة والمعاصرة المتصدر للانتخابات التشريعية الأخيرة في محطة جديدة من مسار تشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات عقب الاستحقاقات الانتخابية التي أفرزت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار ثم حزب الاستقلال، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات الدستورية المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة.
ويترقب الرأي العام المغربي أن تشكل محطة القصر الملكي بداية المرحلة المرتبطة بتعيين رئيس الحكومة المقبل وفق المقتضيات الدستورية التي تنص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
وفي ظل هذا الترقب برزت خلال الأيام الأخيرة مجموعة من الأسماء داخل حزب الأصالة والمعاصرة باعتبارها مرشحة لتولي رئاسة الحكومة من بينها فاطمة الزهراء المنصوري وعبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع.
غير أن هذه الأسماء تظل في خانة التداول السياسي والإعلامي في انتظار القرار الرسمي الذي سيحدد بشكل نهائي الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة وتكلف بتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
وتحظى محطة يوم غد الاثنين باهتمام واسع باعتبارها تأتي في أعقاب الإعلان عن نتائج الانتخابات، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة وتحديد تركيبتها وأولوياتها خلال الولاية المقبلة.
ومن المنتظر أن يحسم الإعلان الرسمي هوية رئيس الحكومة المقبل لتنطلق بعد ذلك مرحلة تشكيل الحكومة وإجراء المشاورات السياسية اللازمة بشأن مكوناتها في إطار المسار الدستوري المعتمد.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه محطة القصر الملكي في انتظار البلاغ الرسمي الذي سيضع حدا للتكهنات بشأن الشخصية التي ستقود الحكومة المغربية المقبلة.

