كشف الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال افتتاح أشغال المجلس الوطني للحزب اليوم السبت، أنه توصل بمعطيات تفيد بأن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة اتجه نحو رفض مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الأغلبية الحكومية المقبلة.
وجاء ذلك بالتزامن مع انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الصخيرات، في سياق المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي.
وبحسب معطيات من داخل اجتماع المجلس الوطني للبام، شهدت المناقشات تباينا في المواقف بشأن طبيعة التحالفات الحكومية المرتقبة، حيث برزت مداخلات تدعو إلى استبعاد التجمع الوطني للأحرار، مقابل مواقف أخرى دعت إلى ترك هامش التفاوض مفتوحا أمام مختلف الاحتمالات.
وفي ختام أشغاله، فوّض المجلس الوطني للبام، بالأغلبية، فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب ورئيسة الحكومة المكلفة، مهمة مواصلة المشاورات والتفاوض مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
ويأتي هذا التفويض بعد نقاش داخل المجلس حول نتائج الانتخابات ومسار المشاورات التي باشرتها المنصوري مع عدد من الأحزاب، دون أن يتم الإعلان عن صيغة نهائية للتحالف الحكومي إلى حدود الآن.
وكانت المنصوري قد شرعت في مشاورات تشكيل الحكومة، حيث عقدت لقاءات مع عدد من الأحزاب، من بينها التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والحركة الشعبية، دون أن يعني عقد هذه اللقاءات، في حد ذاته، حسم مشاركة أي حزب في الأغلبية المقبلة.

