تحولت شبابيك مكتب البيع التابع لشركة «إيصال» للنقل الحضري والقروي بمدينة طنجة إلى مصدر شكاوى متزايدة، بسبب الازدحام اليومي الذي يشهده المكان، حيث يتوافد مئات الطلبة والمواطنين للحصول على بطاقات التنقل، وسط حديث عن غياب التنظيم وصعوبة الاستفادة من الخدمة.
وتُظهر صور ومقاطع فيديو توصلت بها جريدة «طنجة الأخبار» تجمع أعداد كبيرة من المرتفقين أمام ثلاثة شبابيك، في مشاهد ازدحام لا تظهر فيها صفوف واضحة أو آلية محددة لتنظيم الدور، ما يزيد من معاناة المنتظرين ويطيل مدة حصولهم على بطاقاتهم.
وفي شهادة لأحد الطلبة، أفاد بأنه اضطر إلى الانتظار من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الخامسة والنصف مساء، معبرا عن استيائه مما وصفه بغياب نظام واضح لتنظيم الأدوار والتعامل مع المرتفقين، قائلا: «ما كاين لا صف، لا نوبة، لا تسهيلات».
كما تضمنّت الشهادة اتهامات لبعض المستخدمين بتقديم الخدمة لأشخاص قبل غيرهم مقابل مبالغ مالية، فضلا عن شكاوى من إغلاق الشبابيك خلال فترات الأكل، بحسب رواية المشتكي. وأضاف أن بعض المحتجين يتعرضون، وفق قوله، لعبارات مسيئة، كما تحدث عن تعرض فتيات ونساء للتحرش وسط الازدحام.
وتعيد هذه الشكاوى إلى الواجهة مسألة تدبير خدمات بيع وتوزيع بطاقات النقل الحضري والقروي بطنجة، ومدى توفير شروط الاستقبال والتنظيم واحترام حق جميع المرتفقين في الاستفادة من الخدمة في ظروف مناسبة.
وتظل الاتهامات الواردة في الشهادة بحاجة إلى توضيح من إدارة شركة «إيصال»، التي ينتظر أن تقدم موقفها بشأن ظروف العمل داخل شبابيك البيع، والإجراءات المعتمدة لتنظيم الطوابير والتعامل مع شكاوى المواطنين.

