شهدت مدينة الفنيدق والمناطق المحيطة بها تعزيزا للحضور الأمني خلال الأيام الأخيرة في إطار الاستعداد لأي محاولات جديدة للعبور بشكل جماعي نحو مدينة سبتة المحتلة.
وعرفت المنطقة انتشارا أمنيا مكثفا إلى جانب تنظيم تدريبات ميدانية بهدف رفع جاهزية العناصر المكلفة بتأمين المناطق الحدودية والتعامل مع أي تحركات جماعية قد تستهدف الوصول إلى السياج الحدودي.
وتتركز المراقبة بشكل خاص على المناطق القريبة من السياج والمسالك المؤدية إليه، فضلاً عن عدد من المناطق الغابوية المحيطة بالفنيدق، التي تشكل نقاطاً يمكن أن تشهد تحركات للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى سبتة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق رفع مستوى اليقظة الأمنية بالمنطقة بالتزامن مع رصد تحركات لعدد من المهاجرين بالقرب من المناطق الغابوية المحاذية لسبتة، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات المراقبة وتعزيز الانتشار في النقاط الحساسة.
وتواصل المصالح الأمنية مراقبة مختلف المحاور المؤدية إلى المناطق الحدودية بهدف رصد أي تحركات غير عادية والتدخل في الوقت المناسب، بما يحول دون وقوع محاولات جماعية للعبور نحو سبتة.

