شهدت مدينة فاس، صباح الأحد 23 غشت الجاري، تحركاً أمنياً على خلفية شكاية تقدم بها زوج، بعدما راودته شكوك بشأن وجود زوجته رفقة شخص آخر داخل شقة بإحدى العمارات السكنية وسط المدينة.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد أبلغ الزوج، وهو أب لعدة أطفال، المصالح الأمنية بالواقعة، قبل أن تنتقل عناصر مختصة إلى عين المكان للتحقق من مضمون الشكاية والوقوف على حقيقة ما جرى.
وتفيد الرواية المتداولة بأن شخصاً كان داخل الشقة رفقة الزوجة غادر المكان في ظروف غير واضحة، وسط حديث عن تعرضه لإصابات أثناء مغادرته، واستعماله سيارة تعود للزوجة، وهي تفاصيل لم تتأكد بشكل رسمي إلى حدود الآن.
وبقي الزوج بعين المكان رفقة المصالح الأمنية، بينما ظلت الزوجة داخل الشقة في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وفتح الباب، بما يسمح للجهات المختصة بالتحقق من ملابسات الواقعة.
ومن المنتظر أن تكشف التحريات والاستماع إلى مختلف الأطراف عن حقيقة ما جرى، خصوصاً في ظل تضارب الروايات المتداولة بشأن هوية الأشخاص الموجودين داخل الشقة والظروف المحيطة بالواقعة.
وتظل هذه المعطيات أولية وغير نهائية، في انتظار نتائج البحث الرسمي، مع ضرورة احترام قرينة البراءة وحقوق جميع الأطراف، إلى حين اتضاح كامل تفاصيل القضية.

