أفادت صحيفة La Razón الإسبانية بأن الاضطرابات التي تشهدها طرق الملاحة العالمية على خلفية الحرب في الشرق الأوسط قد تفتح فرصا لوجستية جديدة أمام ميناء طنجة المتوسط من خلال إعادة توجيه جزء من حركة الشحن بعيداً عن بعض الممرات البحرية المتأثرة بالتوترات.
وبحسب المصدر ذاته فإن إعادة تشكيل الطرق البحرية خصوصا عبر الالتفاف حول القارة الإفريقية قد تؤدي إلى خلق حركة إضافية تقدر بنحو 900 ألف حاوية قياسية كل ثلاثة أشهر على الخطوط البحرية التي تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا.
وترى الصحيفة الإسبانية أن ميناء طنجة المتوسط يعد من أبرز الموانئ المرشحة للاستفادة من هذه التحولات بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي عند مدخل البحر الأبيض المتوسط وقربه من أهم طرق التجارة العالمية.
ويأتي ذلك في وقت سجل فيه الميناء معالجة أكثر من 11.1 مليون حاوية خلال سنة 2025 بزيادة بلغت 8.4 في المائة مقارنة بالعام السابق ما يعزز مكانته كأحد أكبر المراكز اللوجستية في المنطقة وأحد أهم محاور النقل البحري بين القارات.

