يكشف تراجع جودة مياه الاستحمام بعدد من شواطئ طنجة عن اختلالات مستمرة في منظومة التطهير السائل ومعالجة المياه العادمة ما ينعكس سلبا على البيئة البحرية والصحة العامة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن شواطئ مثل “بلايا بلانكا” والشاطئ البلدي و”جبيلة” و”سيدي قاسم” لا تزال تتأثر بتصريف المياه الملوثة وضعف ربط بعض المناطق بشبكات الصرف الصحي إضافة إلى تأثير الأودية التي تصب في البحر وتحمل معها ملوثات مختلفة.
وفي المقابل تضيع على المدينة فرصة الاستفادة من كميات كبيرة من المياه المعالجة التي يمكن إعادة استخدامها في سقي المساحات الخضراء والأنشطة الصناعية وأوراش البناء، بما يساهم في تخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة الحاجة إلى تطوير محطات المعالجة، وتوسيع استعمال المياه المعالجة وتعزيز مراقبة مصادر التلوث مع ضمان إطلاع المواطنين على نتائج مراقبة جودة مياه الشواطئ، خاصة خلال موسم الاصطياف.

