أفادت مصادر الشمال7 أن وزارة الداخلية قامت أمس الاثنين 2 فبراير الجاري بتعبئة وإرسال نحو 100 قائد تم استدعاؤهم من عمالات وأقاليم تعرف فائضا في الموارد البشرية وذلك للالتحاق بشكل مؤقت بمدينة القصر الكبير، في ظل الوضعية الاستثنائية التي تفرضها التقلبات الجوية المرتقبة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز التدابير الوقائية والاستباقية لمواجهة المخاطر المحتملة المرتبطة بالفيضانات والعواصف من خلال دعم عمليات الإجلاء، وتأمين الأحياء والمناطق المهددة وضمان تنسيق ميداني محكم بين مختلف المصالح والمتدخلين.
وحسب المصدر ذاته تروم هذه التعبئة تقوية قدرات مصالح عمالة إقليم العرائش التي أعلنت حالة استنفار قصوى لتأمين مجالها الترابي خاصة بالمناطق المحاذية لأقاليم تطوان ووزان، وعمالات القنيطرة وطنجة مع التركيز على سرعة ونجاعة التدخلات الميدانية.
ويندرج هذا القرار ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات وضمان أعلى درجات الجاهزية لتدبير حركية السكان وتنظيم عمليات الإجلاء الجماعي عند الاقتضاء تحسبا لأي طارئ خلال الأيام المقبلة.
ويذكر أن إقليم العرائش يضم ثلاثة سدود كبرى من بينها سد خروفة وسد وادي المخازن كما أن عددا من الجماعات القروية التابعة له تقع بسافلة الوديان وعلى ضفاف نهر اللوكوس، ما يرفع من مستوى المخاطر المرتبطة بالفيضانات في حال ارتفاع منسوب المياه.
https://www.chamal7.com/3hqi
