قررت جماعة طنجة، مطلع الأسبوع الجاري، إرسال فريق صحي إلى المناطق المنكوبة جراء الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز والمناطق المجاورة، وذلك في إطار استمرارها في تقديم واجبها الإنساني والوطني والتضامني، انسجاما مع خارطة الطريق التي رسم معالمها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وخصصت الجماعة لهذا الغرض فريقا مختلطا مكونا من 14 عنصرا من قسم حفظ الصحة، يقوده وينسق أعماله الدكتور جمال بخات، طبيب شرعي ورئيس قسم حفظ الصحة والمحافظة على البيئة.
وسيتوجه هذا الفريق إلى القرى الأكثر تضررا للمساهمة في عمليات الإغاثة ومد يد العون للسلطات المحلية ولفرق الإنقاذ العاملة هناك.
كما يضم الطاقم أيضا طبيبا للصحة العمومية، وطبيبيْن بيطرييْن، وتقنييْن متخصصيْن في النظافة والتطهير، إضافة إلى متخصصين في رش المواد المطهرة ومراقبة جودة مياه الشرب.
إضافة إلى ذلك، سيكون الطاقم مرفوقا بـ7 آليات كبرى للتدخل مجهزة بشكل كامل، بالإضافة إلى باقي الأدوات والمواد، بهدف تقديم الخدمات الصحية للمتضررين.
وكانت جماعة طنجة قد انخرطت، منذ الوهلة الأولى، على عدة مستويات في المجهود الوطني، لغوث منكوبي الزلزال، حيث قرر المكتب الجماعي المساهمة بـ5 ملايين درهم من ميزانية الجماعة في الحساب الذي أمر جلالة الملك محمد السادس بتخصيصه لهذا الغرض.
وأشرفت جماعة طنجة على عمليات استقبال وشحن المساعدات التي تطوع بها سكان المدينة لفائدة إخوانهم في هذا الجزء المنكوب من الوطن.
ومساء يوم الأربعاء انطلقت ثالث قافلة نحو الأماكن المتضررة باسم مدينة طنجة، كما انطلقت هذا الصباح ومن نفس النقطة ولنفس الغاية مجموعة متكونة مما يفوق 20 من المسعفات والمسعفين المتطوعين والمختصين في الإسعافات الأولية والمواكبة النفسية يؤطرها أطباء وممرضون.
