برز اسم اليزيد الراضي في الساحة الدينية المغربية عقب تعيينه أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى في خطوة تعكس حرص المؤسسة الملكية على تجديد النخب الدينية وتعزيز أدوارها التأطيرية.
ويعد اليزيد الراضي من الكفاءات العلمية في مجال الدراسات الإسلامية حيث راكم تجربة معتبرة في البحث والتأطير الديني واشتغل في عدد من المهام المرتبطة بتدبير الشأن الديني ما أهله لتولي هذا المنصب الهام داخل أعلى هيئة علمية بالمملكة.
ويأتي تعيينه في سياق يتطلب تعزيز دور المجلس العلمي الأعلى في نشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل وترسيخ الثوابت الدينية للمغرب القائمة على إمارة المؤمنين والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني وهي المرجعيات التي تشكل أساس الاستقرار الروحي للمجتمع المغربي.
كما ينتظر من الراضي من خلال موقعه الجديد، الإسهام في تطوير أداء المؤسسة ومواكبة التحولات المجتمعية عبر تأطير ديني متوازن يستجيب لتحديات المرحلة خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى خطاب ديني يعزز الاعتدال والتماسك المجتمعي.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجها نحو ضخ دماء جديدة في المؤسسات الدينية مع الحفاظ على استمرارية النهج المغربي في تدبير الحقل الديني القائم على الوسطية والانفتاح، بما ينسجم مع خصوصية النموذج الديني للمملكة.

