شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، يوم الجمعة فبراير الجاري ، جلسة محاكمة الطبيب التازي المتابع بتهمة الاتجار بالبشر وزوجته ، بحضور محاميتهم فاطمة الزهراء الإبراهيمي ، في جلسة استماع للطرفين .
وكشفت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي أن موكلتها مونية بنشقرون ، قد تم الاستماع إليها في ما سبق وهي في حالة تخدير لا تسمح لها بإعطاء تصاريح ، كونها تتناول دواء ذو تأثير مخدر .
كما أكدت أن زوجة التازي حضرت لدى الفرقة الوطنية وهي تحت تأثير الدواء المخدر ، وتم التحقيق معها ، برغم من عدم توازنها عقليا .
وأضافت المحامية أن موكلتها لإزالتها إلى حد الساعة، تتعاطى دواء يعتبر مخدر رغم وجودها داخل السجن ، مشيرة إلى أنها قدمت شهادة طبية ولم يتم التعاطي معها من طرف الشرطة القضائية.
وأشارت المحامية نفسها إلى أن زوجة التازي بعد وفاة ابنها دخلت مرحلة انهيار تام وشامل، وبدأت تتعاطى الكثير من الأدوية لتقليل حدة الصدمة، وتابعت بأنها لم تحضر إلى المصحة بعد وفاة ابنها، متسائلة: “هل ستفكر من ابتليت بكل هذا في المصحة، وستبحث عن 10 آلاف درهم وتأخذها من شخص آخر؟”.
وعرجت عضو الدفاع على تصريحات موكلتها المستخرجة من مقاطع مكالمات هاتفية، موردة أن هذه الأخيرة تم بترها، ومؤكدة أنها “تفتقد لأولها وآخرها واختيرت بعناية وأرسلت إلى هاتف آخر”.
ولفتت المتحدثة نفسها إلى أن ما تتابع به موكلتها “ليس له أي سند قانوني، ولا يصل إلى جنحة، فبالأحرى أن يكون جناية”.
وأرجأت هيئة الحكم برئاسة المستشار علي الطرشي النظر في القضية إلى غاية الجمعة المقبل، حيث سيواصل الدفاع مرافعاته في هذه القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام الوطني.
