انطلقت مساء أمس الأربعاء بمراكش، فعاليات مهرجان السينما الكولومبية، وذلك بحضور عشاق السينما، وشخصيات من عوالم الفن السابع، والثقافة والإعلام.
وتتيح هذه التظاهرة السينمائية المنظمة من قبل سفارة كولومبيا بالمغرب بشراكة مع معهد ثربانتيس بمراكش، للجمهور فرصة اكتشاف جيل جديد من المخرجين الكولومبيين من خلال أعمال سينمائية تتناول مواضيع مختلفة، ولاسيما الشباب، والهجرة، والتقاليد الشعبية والهويات الإقليمية، والتي غالبا ما يتم التعامل معها بحساسية وثائقية كبيرة حتى في الأفلام الروائية.
كما يسعى هذا الحدث إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المغرب وكولومبيا، وإتاحة فضاءات جديدة للحوار والتقارب الثقافي بين البلدين من خلال الفن السابع.
وفي كلمة بالمناسبة، عبر مدير معهد ثربانتيس بمراكش، ميغيل أنخيل سانخوسي ريبيرا، عن سعادته باحتضان هذه التظاهرة الثقافية، مؤكدا أن هذا المهرجان يمثل نموذجا بارزا للتعاون الثقافي بين أوروبا وأمريكا وإفريقيا، وكذا بين دول صديقة كإسبانيا وكولومبيا والمغرب.
وأبرز أن “هذا النوع من المبادرات يساهم في التقريب بين الثقافات، والتعرف على بعضها البعض بشكل أكبر”.
من جانبه، عبر القائم بالأعمال بسفارة كولومبيا بالمغرب، دانيال فاريلا، عن سعادته بالمشاركة في تنظيم هذا المهرجان، لأول مرة بالمدينة الحمراء، التي تعد وجهة سياحية متميزة على الصعيد العالمي، والمعروفة بمهرجانها الدولي للفيلم.
وأبرز السيد فاريلا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية التعريف بخصوصيات السينما الكولومبية وتقاسمها مع الجمهور المغربي.
وسيتم خلال هذا المهرجان عرض ثلاثة أفلام تقدم رؤى مختلفة ومتنوعة عن المجتمع الكولومبي، وتتيح اكتشاف كولومبيا والتعرف على جوانب من واقعها وتنوعها الثقافي عبر الشاشة الكبيرة.
ويتعلق الأمر بفيلم La Suprema (2023)، من إخراج فيليبي أولغين كارو، وفيلم Los Reyes del Mundo (2022) للمخرجة لورا مورا، وفيلم La Casa de Mamá Icha (2020) للمخرج أوسكار مولينا.

