وُضع شخص معروف على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب «الشكح» تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية حادثة سير مميتة وقعت بالطريق الرابطة بين أزرو وإفران، وأسفرت عن وفاة عنصر من القوات المساعدة وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفق المعطيات المتداولة.
وحسب المعلومات المتوفرة، فقد وقع اصطدام عنيف بين سيارة كان يقودها المعني بالأمر وأخرى كانت تقل عناصر من القوات المساعدة في طريقهم إلى مقر عملهم، ما أدى إلى وفاة أحد العناصر بعين المكان، فيما جرى نقل المصابين لتلقي العلاجات الضرورية.
وأثارت الحادثة موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بترتيب المسؤوليات القانونية وتطبيق القانون، خاصة في ظل تداول معطيات بشأن احتمال السياقة تحت تأثير الكحول، وهي مسألة يظل الحسم فيها رهيناً بنتائج الأبحاث والتحريات التي تباشرها الجهات المختصة.
وتعيد هذه الفاجعة تسليط الضوء على مخاطر السياقة غير الآمنة وانعكاساتها الوخيمة على الأرواح، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى احترام قانون السير والتشدد في مواجهة السلوكات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
ويبقى تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية من اختصاص القضاء، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين ثبوت المسؤولية وفقاً للقانون.

