متابعة: شمال 7
قال مرصد حماية البيئة و المآثر التاريخية بطنجة أنه تتبع خلال الأيام الأخيرة ظاهرة نفوق عدد هام من الحيوانات اللافقرية الهلامية على امتداد عدة سواحل بشمال المملكة مما أثار اهتمام العديد من المنابر الإعلامية و خلف العديد من الأسئلة لدى المواطنات و المواطنين حول الظاهرة و آثارها البيئية و على الصحة العامة.
وأضاف بلاغ للمرصد أنه ” في هذا الاطار، و تمثلا لمبدأ الاحتراز المنصوص عليه في القانون الاطار رقم 12/99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة و التنمية المستدامة، و بعد الوقوف على حقيقة الموضوع من طرف فريق من الخبراء الذين تناولوا الموضوع بالبحث و الدراسة العلمية، و تنويرا للرأي العام، يوضح المرصد أن الأمر يتعلق بكائن حي لافقري ينتمي لشعبة “اللاسعات” (Les Cnidaires) التي تضم كذلك قناديل البحر المعروفة و الزهريات الشعاعية المرجانية و غيرها “.

وأردف البلاغ ذاته، أن هذه الكائنات تتميز بتوفرها على خلايا لاسعة (Les cnidoblastes)، قد تشكل في حالة بعض الأنواع ك”فيزاليا فيزاليس” (Physalia physalis)، خطرا على جسم الانسان، إلا أن النوع المعني حاليا بالنفوق في السواحل المغربية و المسمى “قنديل البحر المزيف” أو “العوامة البنفسجية” (Velella velella) لا يشكل أي خطورة على الانسان و ظهوره بهذا الشكل مرتبط بالتغيرات الجوية التي لحقت بالمنطقة، حيث تكون الرياح هي العامل المساعد على نقل هذا الكائن لتوفره على شراع خاص.
وأشار المرصد البيئي أن ظاهرة النفوق هذه تعتبر أمرا معتادا في المنطقة و لكن بكثافة متغيرة من موسم لآخر، وأن هذا الأمر عاد و غير مقلق، داعيا الرأي العام إلى تجنب لمس هذه الحيوانات خشية التعرض لأنواع أخرى مشابهة في الشكل و خطيرة جدا على صحة الانسان.

