انطلقت، مساء الثلاثاء 21 يوليوز 2026 بمدينة الحسيمة، فعاليات الدورة الثانية من الملتقى القرآني، الذي ينظمه المجلس العلمي المحلي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، تخليداً للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وفي إطار الاحتفاء بحفظة القرآن الكريم وترسيخ قيم التشبث بالثوابت الدينية والوطنية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة تجسيداً لمضامين الرسالة الملكية السامية الداعية إلى تخليد مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتعزيز مكانة القرآن الكريم في نفوس الناشئة، وتشجيعهم على حفظه والعمل بتعاليمه وقيمه السامية.
واستهلت فعاليات الملتقى بتنظيم موكب قرآني شارك فيه طلبة الكتاتيب القرآنية والمستفيدون من برنامج الدورة الصيفية الموجه للأطفال المتمدرسين وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث جاب الموكب عدداً من الشوارع الرئيسية بمدينة الحسيمة وسط تفاعل واسع من المواطنين، قبل أن يختتم بالمركب الديني والثقافي والإداري للأوقاف.
وبالمناسبة، أكد رئيس المجلس العلمي المحلي للحسيمة، في كلمة افتتاحية، أهمية حفظ القرآن الكريم في تهذيب السلوك وبناء الشخصية وترسيخ القيم الأخلاقية، مشيداً بالعناية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقرآن الكريم وحفظته في إطار مؤسسة إمارة المؤمنين.
واختتمت فعاليات الموكب برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويحفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم الأمن والاستقرار على المملكة المغربية.

