أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل، بعدما ظهر فيه شخص يعرف باسم «جنيطو»، وهو تيكتوكر مغربي من مدينة طنجة، في مشهد يظهر وضع قنينة خمر فوق المصحف الشريف، وفق ما يوثقه المقطع المتداول.
وأثار الفيديو ردود فعل متباينة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المتابعين عن استنكارهم للمشهد، مطالبين باحترام المقدسات الدينية وتجنب التصرفات التي قد تفهم على أنها مساس بها.
ويأتي تداول هذا الفيديو في سياق تزايد النقاش حول طبيعة المحتويات التي تنتشر بسرعة عبر المنصات الرقمية، خاصة تلك التي تثير حساسيات دينية أو اجتماعية، وتتحول في وقت وجيز إلى موضوع للنقاش والتعليقات والمطالبات باتخاذ مواقف واضحة بشأنها.
وبين موجة الاستنكار والنقاش الدائر على المنصات الرقمية، يبقى التحقق من ملابسات الواقعة أساسيا لفهم ما حدث بصورة دقيقة، بعيدا عن الأحكام المسبقة أو الاتهامات غير المدعومة بمعطيات موثوقة.
وتعيد هذه الواقعة، في انتظار اتضاح تفاصيلها، طرح سؤال أوسع حول مسؤولية صناع المحتوى في اختيار ما ينشرونه، وحول دور مستخدمي المنصات في التعامل مع المقاطع المثيرة للجدل بوعي ومسؤولية، بما يضمن احترام المعتقدات الدينية وتجنب نشر ادعاءات لا تستند إلى أدلة واضحة.

