Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » الحليمي يكتب.. عنوسة الذكور آلام مكبوتة لا تجد الدواء
    غير مصنف

    الحليمي يكتب.. عنوسة الذكور آلام مكبوتة لا تجد الدواء

    بواسطة Mouradنوفمبر 1, 2019

    * بقلم: محمد الحليمي

    تعتبر الأسرة الخلية الأساسية في المجتمع البشري، وبقدر ما تكون الأسرة متماسكة بقدر ما يكون المجتمع مترابطا وقويا، والزواج هو الآلية المثلى والوسيلة الصحيحة لبناء مجتمع قوي ومتماسك، فهو يقوم بعدة أدوار منها: حفظ النوع الإنساني من الانقراض، كذلك بناء الأسرة والحرص على ترابطها كما بيَّنا سالفا.

    ولكن مع تطور الظروف المعيشية في المجتمع العربي وتعدد المسؤوليات التي تثقل كاهل الشباب العربي، أصبح حلم تأسيس أسرة تحافظ على منظومة القيم المجتمعية للمجتمع يتلاشى ويندثر؛ ويرجع السبب في ذلك إلى ارتفاع نسبة العنوسة، إذ أن هذه الأخيرة تنذر بعواقب وخيمة تصيب المجتمع العربي وتهدد مستقبل الأجيال القادمة.

    والعنوسة هو تعبير عام يستخدم لوصف الأشخاص الذين تعدوا سن الزواج المتعارف عليه في كل بلد، وبعض الناس يظنون أن هذا المصطلح يطلق على الإناث فقط من دون الرجال، والصحيح أنه يطلق على الجنسين معا، لكن الموروث الثقافي العربي دائما ما يختزل هذا المفهوم في الأنثى فقط دون التركيز على عزوبية الرجل واعتبارها من الحريات المكفولة للرجل دون المرأة. فعنوسة الرجل بدورها لا تقل أهمية عن عنوسة المرأة من جميع النواحي سواء منها الاجتماعية والنفسية.

    و بالرجوع إلى أصل الظاهرة فهذه الأخيرة لها عدة أسباب نجملها كالتالي: قلة الوازع الوازع الديني وتجاهل الشباب لحديث النبي صلى الله عليه وسلم “” يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ””.

    بالإضافة إلى ذلك هناك أسباب ساهمت بشكل كبير في تفشي هذه الظاهرة؛ كإرتفاع المهور والمغالاة فيها، فطلب يد الفتاة تحول إلى مساومة، حيث صارت الفتاة تقيم على أساس ما يدفع لها من مهر، هذه الظاهرة اللادينية والبعيدة عن قيم ديننا الحنيف الآمر بتيسير الزواج ألقت بظلالها على واقعنا المزري وساهمت بشكل أو بآخر في تفشي ظاهرة العنوسة.

    كذلك نجد البطالة وهي من العوامل الرئيسية المساهمة في انتشار الظاهرة، فانحسار فرص الشغل أمام الشباب وتعطيل طاقات جسدية مهمة يؤدي إلى ارتداد تلك الطاقة والمساهمة في مشاكل مجتمعية خطيرة كارتفاع نسبة العنوسة. كذلك من بين الأسباب المهمة وهي معارضة الآباء لزواج بناتهن طمعا في مرتبهن الشهري، بالإضافة إلى طلب بعض العائلات من الشبان المتقدمين لبناتهن شروطا تعجيزية؛ كإقامة حفل الزفاف في قاعة أفراح فاخرة وأن لا يقل حفل الزفاف ترفا عن حفل زفاف ابنة خالة العروس أو ابنة عمتها.

    وبالإضافة إلى الأسباب التي لها علاقة بالجانب الاقتصادي المطروحة أعلاه نجد أسبابا لها علاقة بالجانب الاجتماعي تتمثل في طلب العروس لبيت مستقل والانفصال عن أهل العريس وهو ما يجعل هذا الطلب يدخل في خانة الأمور التي تؤرق مضاجع الشباب بفعل ارتفاع أسعار السكن والمضاربة في هذا القطاع الحيوي، كذلك نجد أيضا ولوج الشباب إلى العالم الافتراضي واتخاذه كفرصة سانحة لتعويض الأشياء المفقودة وملئ الفراغ العاطفي ووسيلة لإقامة العلاقات العاطفية الوهمية.

    و بالرجوع إلى الثورة المعلوماتية التي يعيشها العالم فالإعلام ساهم بشكل كبير في تصوير الحياة الزوجية كسجن لايطاق، فالزواج حسب تصوير جل المسلسلات والأفلام هو حد من حرية الرجل وبالتالي لن يستطيع الدخول أو الخروج من المنزل بدون أن يتعرض لإجراءات التحقيق.
    ومن أجل تجاوز هذه الظاهرة فلا بد من إغلاق كل منافذ الفساد وتسهيل أمر الزواج وتخفيف المهور وتقديم مواد إعلامية تنزع عن الزواج تلك النظرة السوداوية التي رسمت عليه من قبل.
    *طالب باحث
    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/ybhu
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    البام بعد الانتخابات أمام المرآة..فهل بدأ العد العكسي لفوزي لقجع

    خبرة هاتف موقوف بدار الكبداني تكشف معطيات خطيرة

    مستجدات قضية الخلفيوي وأزعوم.. تعميق البحث ومعطى جديد عنوان المشتكي وعلاقته بعقار في ملك المشتكى به

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    من سجن أصيلة إلى محكمة الاستئناف .. تعذر إحضار عمدة طنجة لجلسة التحقيق

    طنجة: توقيف ثلاثة أشخاص في حالة تلبس بالسياقة الاستعراضية والمتهورة

    مستشفى جهوي جديد بتطوان يعزز العرض الصحي لفائدة 1.5 مليون نسمة

    ترقية مصطفى بولغياب إلى رتبة عميد شرطة ممتاز بولاية أمن طنجة

    طنجة .. العثور على جثة مسن مختف بالقرب من سجن سات فيلاج

    تفكيك مخيم ترمبولين بسبتة يدفع مئات المهاجرين نحو المناطق الجبلية

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter