Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    Annonce publicitaire
    الرئيسية » الأبعاد السياسية للعهدة الخامسة في الجزائر
    غير مصنف

    الأبعاد السياسية للعهدة الخامسة في الجزائر

    بواسطة Mouradمارس 2, 2019

    بقلم: توفيق عزوز

    لا شك أن حدث الثورة بكل ما تحمله الكلمة من معنى عبارة عن تراكمات للأعمال النضالية توجهها نظرية ما تستهدف انضاج الظرف الثوري في إطار تغيير نظام معين و تعويضه بمشروع آخر على جميع الأصعدة، فالثورة من حيث هي حدث لم تمتلك نظرية ثورية والدليل على ذلك أن الضباط و الجهاز العسكري الجزائري لم يعرف كحركة سياسية ذات جذور بل هي مجموعات من القوميات ليس لها تاريخ في النضال السياسي استفادت من ظروف معينة في إطار المحيط الدولي والإقليمي وقد كان طبيعيا أن تعجز حكومة و الدولة الجزائرية عن مواجهة العديد من المشاكل الداخلية (التفاقم المعيشي) و الخارجية (قضية الصحراء المغربية) التي نزفت كاهل الخزينة العامة للدولة.
    إن الانتماء العسكري للضباط من حيث هم بنية عسكرية تلعب بورقة الأوامر لا مناقشتها وهذا جلي في هذا التنظيم الذي انعدمت فيه الاهتمامات الفكرية و التنظيرية والتي بنيت في الأصل على الطرح الماركسي إما نحن أو لا أحد.
    ونشير في هذا الصدد أن كتاب فلسفة الثورة الذي صدر مؤخرا له مدلول على طبيعة الأنظمة العربية والذي ذهب بعيدا لكي يجسد الانتماء العسكري و انعكاساته على الأنظمة الأخرى وعلى هذا الأساس فإن الحكم البوتفليقي قد أوجد كثيرا من صفات التشابه بين العديد من الأنظمة الديكتاتورية خاصة منها الفاشية (إيطاليا) و النازية (ألمانيا) من حيث هي أنظمة اعتمدت على الجيش في إطار حكم فردي و عبادة الزعيم.
    إن الظرفية التي جاءت بها هذه الثورة باعتبارها مخاضا عسيرا ظرفية تحررية الذي ينادي بها العالم الآن و هذا من خلال الحماس الجماهيري الذي يغلي في الجزائر من أجل دولة إستقلالية تتموقع داخل هذا الخضم.
    ونشير في الأخير إلى أن النظام البوتفليقي سيعكف على إيجاد مخرجات ترضي جميع الأطراف من أجل تغطية واستمرارية العهدة الخامسة.
    *المرجع: الغاشي مصطفى، قضايا من تاريخ المغرب المعاصر، منشورات بيت الحكمة، تطوان
    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/tfv5
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    وفاة غامضة لشابة داخل شقة بوجدة تستنفر الأمن والنيابة العامة

    افتتاح المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بطنجة بمشاركة حوالي 90 عارضا

    مصرع عامل بناء إثر سقوطه من علو بإقامة سكنية في تطوان

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    وفاة غامضة لشابة داخل شقة بوجدة تستنفر الأمن والنيابة العامة

    فاجعة تهز طنجة .. رحيل قاصر في ظروف غامضة بعد شربها مادة حارقة

    من والي أمن إلى مدير الأمن العمومي .. ترقية بارزة لمسؤول طنجة السابق

    الدنمارك تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي

    تقارير إسبانية تدق ناقوس الخطر.. سيناريوهات هجرة جماعية جديدة ترتج لها حدود سبتة المحتلة

    نحو آفاق واعدة للشباب .. إطلاق طلب عروض لدعم المقاولات الصغرى

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter