Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » الموت في زمن كورونا .. وداع الأحباب بلا عزاء
    غير مصنف 2

    الموت في زمن كورونا .. وداع الأحباب بلا عزاء

    بواسطة Mouradأبريل 22, 2020

    *حسين الحساني

    مشهد مهيب ذلك الذي يرافق تشييع الجنائز في زمن كورونا. رحيل صامت يقطع الأنفاس. عائلات تودع أحبابها بلا سند أو مواساة لتواجه منفردة مصيبة الموت. الجائحة تقتل مرتين؛ تخطف الأقارب من ذويهم، وتحرم هؤلاء من إلقاء نظرة أخيرة عليهم.

    فالتزاما بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها السلطات لمنع تفشي الوباء، تمضي الجنائز بلا طقوسها المعتادة، وجثمان الفقيد يوارى الثرى بلا معزين ولا مصلين إلا من ندر منهم، ويتصبر أهله على مصابهم الجلل بلا مواساة تداوي حرقتهم، ولا سلوان يخفف عنهم مواجع الفقد ووطأة الفراق كأن حزنهم على وداع فلذات كبدهم لم يشف غليل الجائحة لتزيدهم حزنا على حزن بحرمانهم من لمس أحبتهم قبل تشييعهم إلى مثواهم الأخير.

    وتجتمع في المقبرة بعض الوجوه المتوارية وراء الكمامات الواقية من وباء لم تنجح المختبرات بعد في فض أسراره، لتودع فقيدها الغالي في كفن محكم بقيود الحجر الصحي التي تقبض على جسده إلى أن يوارى الثرى في قلب الأرض، بحكم أن الجثة تبقى مصدرا محتملا للعدوى وخطرا حتى على الأقارب والأصحاب. الموت اليوم بلا عزاء!

    فقد اتخذت وزارة الصحة جملة من الإجراءات الخاصة بتدبير حالات الوفيات الممكنة أو المؤكدة بمرض “كوفيد-19″، على رأسها تعيين فرق مسؤولة عن تدبير حالة الوفاة والتعامل مع الجثة والتواصل مع الأسرة ومحيطها، وضمان توافر المعدات اللازمة لتدبير الوفيات بالمستشفى من أدوات وقاية شخصية وأغطية وشراشف وأكياس جثث ونعوش ومحاليل مطهرة قاتلة للفيروسات.

    وبخصوص غسل الميت ونقل جثته ودفنها، يشرف طاقم التدبير المحلي، المكون من مهنيين من مندوبية وزارة الصحة وطاقم من المكتب الجماعي لحفظ الصحة، على طقوس غسل الجسد بمستودع الأموات للمستشفى أو بالمستودع البلدي للأموات، وذلك باتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، ويحرص على احترام تدابير النظافة والعزل للجثة أثناء نقلها، وتطهير العربة بعد ذلك، ثم يسهر على الدفن السريع والآمن على مستوى العمق المعتاد في مكان مراقب بالمقبرة.

    أما عن كيفية التعامل مع الجثة داخل المنزل أو بوحدة التكفل، فتشدد الوزارة على وضع عملية تدبير الجثث تحت مسؤولية المهنيين المعينين والمؤهلين، وعزلها على الفور وحجر أفراد عائلتها حتى يتم التقييم الطبي، ثم تطهير منزل المتوفى من قبل فريق المكتب الجماعي لحفظ الصحة، مؤكدة على عدم تعامل أفراد الأسرة مع الجثة أو تقبيلها أو لمسها أو الإمساك بها، وكذا تطهير أو حرق جميع الأشياء التي كان يمتلكها المتوفى.

    وفي هذا الصدد، أكد عمدة مدينة الرباط، محمد الصديقي، في تصريح صحافي، أنه خلافا لطقوس الدفن في الحالات والظروف العادية، فإن عملية دفن موتى “كوفيد-19” تخضع لمسطرة استثنائية تنظمها دوريات وزارة الصحة وفق إجراءات مشددة لا تحتمل الخطأ، منها ضرورة مواكبة الأطر الطبية للمكتب الصحي للجماعة قصد الامتثال لبروتوكول حماية المهنيين، وعائلات المتوفين، والمكلفين بنقل الجثث، والإشراف على طقوس الدفن بالحرص على حضور شخصين على الأكثر.

    من جانبه، شدد المفوض بقطاع الصحة والسلامة العمومية والمحافظة على البيئة نائب عمدة مدينة الرباط، عبد الرحيم لقرع، على أن مسطرة التعامل مع المتوفى تبدأ بتنقل الفرق المعنية إلى عين المكان لتعقيم منزل الهالك وكل ما يحيط به، موضحا أنه حتى الوثائق المرتبطة بالإذن بعملية الدفن يتم تعقيمها بماسح ضوئي.

    وأضاف أن المتوفى يخضع بالمستشفى، بعد التأكد من وفاته، لجملة من التحاليل الطبية الغاية منها كشف ما إذا كان حاملا للفيروس قبل الوفاة، موضحا أنه إذا جاءت النتائج إيجابية يتم إخبار عائلته قبل أن تطبق عليه مسطرة الدفن الاستثنائية بتنسيق مع كافة المصالح المعنية.

    ومن عاداتنا زيارة أهل الفقيد لتعزيتهم ومواساتهم قصد تسكين القلوب والترويح عن النفوس، فشعور الفقد لا يشبهه شعور. لكن، وبعد أن أصحبت الجنائز وبيوت العزاء تشكل بؤرا لتفشي الوباء، فقد أضحى من الواجب تجنب المخالطة والاستعاضة عن إقامة مراسم العزاء الجماعي بتقبله عبر وسائل أخرى بديلة، مؤقتا، على غرار المكالمات الهاتفية أو وسائل التواصل الاجتماعي.

    وتشاء الأقدار أن يفقد المرء أقاربا وأحبابا في زمن كورونا، وتكون أقصى أمانيه رسم قبلة على جبين الفقيد، لكنه لا يستطيع لذلك سبيلا. ويحدث أن يرغب الجار في الانضمام إلى جاره لعناقه ومشاركته أحزانه، لكن شعورا بالعجز يتملكه ليكتفي بالنظر إليه من نافذة البيت ويستسلم للتوجع في خلوته.

    رغم هذا وذاك، وبعزاء أو بدونه، تبقى ذكرى موتانا طيبة في النفوس والقلوب لن يزورها النسيان ولن تمحيها السنين. أما الجائحة فهي زائلة لا محالة!

    *و م ع

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/uube
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    الرباط وأنقرة… تعاون أمني يتعزز في قلب التكنولوجيا الأمنية العالمية

    المظلة الغامضة التي تقي نائب جماعة إعزانن من العاصفة القضائية

    الحسيمة تحتضن لقاء تواصلي حول مستقبل كرة القدم بجهة الشمال

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    أسرة منير الليموري تنفي ما تداولته وسائل إعلام إسبانية بشأن وضعه داخل السجن

    رسميا.. المغرب يستدعي سعدان والسباعي لتعويض أكرد والزلزولي

    تعيين الدكتور عبد القادر بنته مديراً جديداً بالنيابة لمستشفى الفرابي بوجدة

    تطوان .. ستة أشهر حبسا لسيدة في قضية وفاة مولودها بمارتيل

    أمن طنجة يوقف مشتبها فيه في اعتداء خطير بالسلاح الأبيض بأرض الدولة

    الأمن يكشف نتائج تحليل محجوزات المشتبه فيه المتطرف الموقوف بطنجة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter