متابعة: عثمان العرابي
بالنظر للأرقام اليومية التي تصرح بها وزارة الصحة في ما يتعلق بالرصد الصحي لفروس كورونا المستجد فإن الأرقام والمعطيات تؤكد تراجع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس وكذلك تراجع ملحوظ في عدد الوفيات وفي المقابل ارتفاع كبير في عدد حالات الشفاء المؤكدة بتحليلين مخبرين حسب وزارة الصحة.
وتأتي هذه المعطيات التي طمأنت المغاربة بخصوص التحكم في انتشار الوباء بعد أيام قليلة من حلول رمضان المبارك وفي هذا الإطار كان قد سبق وصرح الدكتور الفايد بأن “صيام شهر رمضان بطريقة شرعية صحيحة، مع الاعتماد على الأطعمة الطبيعية من خضر وفواكه خلال الإفطار، من شأنه أن يطرد السموم من الجسم ويقضي على فيروس كورونا…” بسبب هذه التصريحات تعرض لانتقادات لاذعة من نشطاء فيسبوكيون المحسوبين على التيار الحداثي متهمين إياه بعدم الاختصاص ومطالبين باعتقاله والتحقيق معه فيما يفتيه مؤكدين على أنه يعرض حياة الناس للخطر بنصائحه ووصفاته التي لا تنبني على أساس علمي.
ومن جانب آخر تضامن عدد كبير من المغاربة مع الدكتور الفايد معتبرين ما تعرض له من انتقادات هجمة ممنهجة خصوصا وأنه يستدل بآيات من القرأن الكريم في حديثه ويشجع الناس على الذهاب في اتجاه الطب النبوي وهو ما أثار حفيظة التيار الحداثي حسب المتضامنين.
وحسب دراسة أجراها العالم الأميركي “مارك ماتسون” أظهرت أن الصوم ينشط عمل الجهاز المناعي وقدرة الجسم على استعادة الخلايا التالفة، كما أن بعض التجارب التي أجريت على الحيوانات، أظهرت أن النظام الغذائي المصاحب للصوم يخفض نسبة الكوليسترول واحتمالات الإصابة بالألزهايمر، ويؤدي في النهاية لرفع مستوى الطاقة ومتوسط العمر المتوقع.
ومن جانبها حذرت وزارة الصحة من أي قراءة خارج سياقها لهذه الأرقام مشددة على الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/2hyd
