متابعة: شمال 7
قالت جمعية فرقة سرفانطيس في بلاغ صحفي لها أنها تهدف لنشر ثقافة المسرح و السينما في أوساط الشباب و الأطفال و تنمية قدراتهم الثقافية و الفنية و المساهمة في تنمية النسيج الثقافي والفني للمدينة، كما تعمل على خلق فضاء واسع لتلاقي الشباب و الأطفال المولعين بالفن المسرحي و السينمائي.
وحسب ذات البلاغ، فإن الجمعية تهتم بدعم الإبتكارات الفنية و الثقافية للشباب و الأطفال و تقوم بإنتاجها و تأطيرها و السهر على إنجاحها و إستمراريتها عن طريق إدماجها في المهرجانات و الملتقيات التي تنظمها الجمعية كما تشتغل على تلقين الأطفال و الشباب قيم التسامح وطرق التواصل والحوار وتبادل الثقافات بين الشعوب عن طريق مجموعة من الورشات الفنية وإنتاجات مسرحية وسينمائية.
وتنجز جمعية فرقة سرفانطيس مشروعا تحت عنوان ” شباب رائد من أجل صناعة السلام ” ممولا من طرف الاتحاد الاوروبي عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. (UNOPS) ضمن برنامج مشاركة مواطنة، ويهدف إلى المساهمة في الوقاية من التطرف العنيف وتعزيز الخطاب البديل بالمناطق الهامشية وخاصة منطقة بني مكادة عن طريق مجموعة من الأنشطة تتمثل في دورات تكوينية، ندوات تحسيسية، ورشات تفاعلية، حملات رقمية تحسيسية، إنتاجات مسرحية وسينمائية من طرف الشبات والشباب المستفيد من المشروع.
ووفق ذات البلاغ، فإن مشروع ” شباب رائد من أجل صناعة السلام” هو مبادرة تمت صياغتها من طرف جمعية فرقة سرفانطيس من أجل المساهمة في الوقاية من التطرف العنيف وتعزيز الخطاب البديل بالمناطق الهامشية، وبالضبط بمقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة التي تعاني من مجموعة من المشاكل الاجتماعية بسبب التهميش.
ويسعى المشروع إلى تقوية قدرات 60 شابة وشاب من شباب مقاطعة بني مكادة في مواضيع مقاربات الوقاية من التطرف العنيف وتعزيز الخطاب البديل، بالإضافة إلى المساهمة في توجيه نوادي مراكز تقوية قدرات الشباب إلى تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام والوسطية، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة المتمثلة أساسا في دورات تكوينية وندوات تحسيسية و ورشات تفاعلية وحملات رقمية تستهدف بالأساس شباب الأحياء بمقاطعة بني مكادة، كما سيتم إنتاج عروض مسرحية وأفلام قصيرة من طرف المستفيدات والمستفيدين، مما يجعل مخرجات هذا المشروع مخرجات مبتكرة تأخذ بعين الاعتبار قوة وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتمد كآلية للتجنيد من طرف الجماعات المتطرفة، ومن أجل ضمان فعالية ونجاعة المشروع سيتم الاعتماد على مجموعة من المقاربات المهمة كمقاربات التثقيف بالنظير وتحويل التطرف العنيف وتعزيز الخطاب البديل عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والعروض المسرحية.
وسينجز المشروع بشراكة مع المديرية الجهوية للشباب والرياضة داخل فضاءات مراكز خدمات الشباب بمنطقة بني مكادة، وسيمكن 60 شاب وشابة نصفهم إناث، يتراوح عمرهم بين 15 و29 سنة، من مستفيدي المشروع من المهارات التي تخص توظيف مقاربات الوقاية من التطرف العنيف في تعزيز الخطاب البديل باستعمال الحملات الرقمية ووسائط التواصل الاجتماعي، كما أن الورشات التكوينية التي سيتم إنجازها في مجال السينما والمسرح، ستساهم في إبراز الطاقات الإبداعية لدى الشبات والشباب كما سيمكنهم في الانخراط في المجتمع والابتعاد عن كل الأسباب التي تؤدي إلى انحراف الشباب ووقوعهم ضحية الحملات الرقمية التي تستهدف استقطاب الشباب للمنظمات التي تتبنى العنف كمنهج.
