Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » أسماء النعيمي تكتب.. في زمن كورونا
    غير مصنف

    أسماء النعيمي تكتب.. في زمن كورونا

    بواسطة adminأكتوبر 24, 2020

    بقلم: أسماء النعيمي

    ألم يكن من الأجدر بنا جميعا أن نأخذ العبرة من كورونا كي نطمئن ؟
    كورونا التي أظهرت لنا جليًا حقائق الأمور، أوضحت لنا ما كان مستورا، وأثبتت لنا باليقين أنه في وقت الشدة لن تجد أمامك سوى القليل،
    ستجد فقط أولئك الذين يشكلون الحلقة الأهم في تفاصيل أيامك لتكتمل صورتك،
    لذلك لن يعود شيء كما بالسابق بعد الآن وعلينا أن نتعظ..
    أحبائنا نقُص عددهم بشكل ملحوظ،
    علاقاتنا الاجتماعية لم تعد كما كانت، ذلك ليس بسبب كوفيد 19 وحالة الطوارئ التي أرغمتنا على الالتزام كلٌّ ببيته فقط؛ أيضا ليس بسبب الوضع الاقتصادي الذي أصبح مزريا وتدهور أكثر مما كان عليه في الأشهر الأخيرة …
    وإنما المواقف التي عرّت الغالبية وأسقطتهم من على رأس قائمة أولوياتنا، المواقف التي أسقطت الأقنعة عن محيا الغالبية ربما بعضهم كانوا يعتبرون السند ..
    بالسابق كان كل شيء يبدو متزينا ببريق المجاملات، لكن ما أحدثته جائحة كورونا قلبت الموازين وأرغمتنا جميعا على وضع مخططات جديدة وإعادة اختيار من يستحق أن يظل بدائرة العلاقات التي نجعلها من أهم الركائز التي تضفي على أيامنا معنى،
    كورونا جعلت كل شيء يبدو واضحا أكثر، حتى أولئك الذين يعدون أصدقاء اكتُشِف أن لا علاقة للصدق بهم،
    ومن كانوا يعدون من العائلة اتضح أنه لا يربط بهم شيء سوى قرابة الدم ..
    لذلك لن يعود شيء كما كان سابقا …
    منهم من شاهده الجميع في بداية الجائحة صار يتهافت على اقتناء ما يملأ بطنه بشكل اللهط وكأنه يخشى أن يموت وهو يتضور جوعًا،
    ومنهم من اكتشف ضعفه في تدبير أموره المادية وسقط في فخ الحاجة،
    ومنهم من اكتشف ضعفه في تعاملاته مع أفراد أسرته، فلم يعرف سبل التواصل الجيد معهم،
    ومنهم اكتشف أنه بيتوتي فاستلذ بطعم الراحة رغم الوضع الذي يعد مزري بالنسبة لعشاق الخرجات والتجول ..
    ومنهم من اكتشف أن حياة الشارع كانت ترهقه ولم ينتبه آنذاك،
    فحين اضطراره للبقاء داخل منزله بشكل أطول بدت علامات العياء الذي لم يكن مختبئا بين أضلعه بسبب الركض الدائم لتوفير متطلبات الحياة …
    ومنهم من وجد صعوبة ليعود إلى الحياة الطبيعية بعد انتهاء فترة الحجر الصحي؛
    لذلك لن يعود شيء كما كان سابقا!
    الكورونا بينت لنا أن حياتنا لم تكن على ما يرام لكننا لم ننتبه إلا الآن،
    حياتنا كانت مجرد حركات بهلوانية نمارسها كل من موقعه وبطريقته الخاصة،
    لم نستغل لا أيامها ولا ثواني ساعاتها في أشياء تعود على ذواتنا بالنفع، رغم كل ذلك المجهود الذي كنا نبذله لإشباع رغباتنا إلا أن الظرف الراهن دفعنا لنستوعب أن تلك الرغبات لم تكن أبدا لصالحنا كانت فقط تخدم المظاهر الحياتية الدنيوية …
    لذلك لن يكون أبدا شيء كما كان سابقا بعد الآن
    كورونا من المفروض أن تجعلنا أكثر تسامحًا، نتعلم منها أن لا شيء يستحق أن نحمل في قلوبنا لأجله ضغينة،
    علمتنا أن نكون أكثر محبة وعطاء ..
    كورونا هي درس لنا كي نستيقظ من غفلتنا، ونرسم من جديد شكل أيامنا القادمة بعدما نتخلص من هذه الجائحة ..
    والشيء الأجمل أن العالم أجمع سيشاركنا هذا التغيير كي لا نتأثر ونعود لما كنا على نهجه…
    وإن هزمتنا الكورونا بفقدنا للأحباء،
    وبهدم اقتصاد دولنا، وباختلاق حالة من الهلع والرعب في قلوب أطفالنا؛ إلا أنها صفعتنا صفعة المحب لنتّعظ ..
    فلنتّعظ! كي نتجاوز المحنة التي أرهقت كاهل الجميع
    لنتعظ! حتى نحصل على الطمأنينة من جديد، صحيح أن زمن الكورونا طال أكثر من المتوقع
    لكن! ما الجدوى من استمرارنا ونحن مذعورين من الآتي ومما قد يحدث بغتة؟ ما الجدوى من تشبثنا بحالة الهلع التي حاصرنا أنفسنا داخلها ؟
    إن حاولنا التخلص من التوتر الذي نعيشه وحاولنا التأقلم لن نخسر شيء لكننا سنستعيد الطمأنينة التي افتقدناها… فيكفي كل ما حملناه لذواتنا من طاقة سلبية بسبب الجرائم والكوارث التي تحدث. ولنطمئن ! فمهما طالت عتمة الليل سينبثق نور الفجر …

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/7z3j
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    صور من الكويرة تعيد ملف الإعمار إلى الواجهة

    ناظور.. موظف واحد يشل الإدارة ومصالح المواطنين تنتظر تدخلا عاجلا

    طنجة .. مصرع سيدة وإصابة فتاة في حادث سير خطير بشارع العوامة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    فاجعة بمارتيل .. مصرع طفلة وشقيقها الرضيع في حادثة سير وإدخال والدتهما للعناية المركزة

    سبتة .. إنقاذ مهاجرين اثنين وفقدان ثلاثة آخرين إثر انقلاب قارب قبالة كالاموكارو

    أمن بني مكادة بطنجة يوقف شخصين من ذوي السوابق للاشتباه في تورطهما في قضايا سرقة

    عندما يتحول الخطاب السياسي إلى تجاوز للمؤسسات

    طنجة .. حملات أمنية مكثفة لمراقبة الدراجات النارية والتصدي لمخالفات السير

    طنجة .. الدرك الملكي يحجز 227 كيلوغراما من اللحوم غير الخاضعة للمراقبة الصحية بأكزناية

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter