شمال 7: تطوان
تعرف مناطق في جماعة أزلا بإقليم تطوان، تفشيا كبيرا للبناء العشوائي، خصوصا منطقتي ” كيتان ” و ” الزرقاء “، حيث يسود توسع غير مسبوق للبناء العشوائي، وهو ما أصبح يتطلب فتح تحقيق معمق حول هذه الظاهرة المشينة في واحدة من أجمل مناطق الشمال.
انتشار البناء العشوائي في هذه المنطقة يعيد إلى الأذهان ما عرفته مناطق أخرى في السنوات السابقة من إنتشار كبير للعشوائيات، خصوصا حارة ” كويلمة ” بمقاطعة المطار، التي أصبحت نموذجا لتفشي العشوائيات.

ويقول سكان المنطقة، إنهم لم يعودوا يتحملون هذا التفشي غير المسبوق للبناء العشوائي، ويطالبون بفتح تحقيق عاجل وعميق لمعرفة كل المسؤولين عن ذلك، ومعاقبة من يستحق العقاب.
وفي إطار هذا الاحتقان الذي سببه استفحال البناء العشوائي، فوجئ الرأي العام بالمنطقة بإقتحام السلطة مقر معهد البصريات، الموجود في المنطقة الصناعية بتطوان، وهو اقتحام خلف استنكارا كبيرا بسبب عدم قانونيته، وغرابته أيضا.
ووفق مصادر مطلعة، فإن رجل السلطة الذي اقتحم معهد ابن الهيثم للبصريات، فعل ذلك لسبب غامض، لا يزال يثير الكثير من التساؤلات، في وقت كان من المفترض أن تتابع السلطات في المنطقة تفشي البناء العشوائي.
وحسب مصادر من المنطقة، فإن تدخل السلطة جاء مباشرة في الوقت الذي كان عدد من العمال ينظفون محيط وحديقة معهد ابن الهيثم للبصريات، وهو ما أثار سخطا كبيرا بين مسيري وطلاب المعهد، ولا تزال التساؤلات مستمرة حتى اليوم حول أسباب هذا السلوك.

ووفق مصادر قانونية، فإن سلوك رجل السلطة يعتبر خرقا فاضحا لكل القوانين، حيث دخل هو وأعوانه إلى المعهد من دون إذن النيابة العامة، وهو ما أثار موجة من الاستهجان والسخط بين الرأي العام في المنطقة.
ووفق مصادر من المنطقة فإن هذا السلوك الهدف منه “الهروب إلى الأمام، من خلال التغاضي عن فضائح البناء العشوائي، وبالمقابل مضايقة مواطنين يعملون تحت الأضواء ووفق كافة الشروط القانونية.

