Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » أسماء النعيمي تكتب.. رحيل الغالي
    غير مصنف

    أسماء النعيمي تكتب.. رحيل الغالي

    بواسطة adminديسمبر 21, 2020

    بقلم: أسماء النعيمي

    &…مضى سبعة أشهر على رحيله الأبدي …
    فكيف لي أن أستقبل العام الجديد دونه ؟…..

    حتى الجدران التي كانت تجمعنا أصبحت تضيق علي أنفاسي لدرجة أني هاجرتها لمدة أطول مما كنت أتوقع..
    …ولا زلت أتذكر تلك الجملة التي قالها لزميله في العمل أثناء تواجدي الأول هناك لغرض إداري وهو يعرفه علي “الكبدة المعاودة” …

    وأتذكر صلابة ظهره الذي لطالما امتطيته بعدما كان يضعه رهن إشارتي كالحصان على الأرض بالرغم من ارتدائه لبذلته الرسمية التي تجهز بها لأجل العمل …

    ولازلت أستنشق رائحة قهوته التي كانت توقظني وتشكل جزءا مهما من صباحاتي

    لم يكن شخصا عاديا أبدًا، كان لي نعم الأب
    زرع بي الصدق دون أن يتفوه بكلمة،
    علمني أن الصمت من شيم الحكماء دون أن يحتاج الشرح الكثير لي كي يقنعني
    كانت صفاته وتصرفاته هي من تربيني …وتصرفني عن كل ما هو سيء …
    أراقبه منذ طفولتي وكل يوم كان فخري به يزداد ..
    تفانيه في العمل لم يكن عاديا حتى لو كان ذلك على حساب راحته، فوجدت نفسي أشبهه مع مرور الأيام…
    عطائه لم يكن له حدود …
    فرضه لقيمة الاحترام في أي جمع شارك به …
    تقديره لأبسط عمل …
    مزحاته …
    نبرات صوته …
    نغمة ضحكاته …
    بريق نظراته..
    الرضى الكبير الذي كان يسكن قلبه…
    كلها أشياء جعلت منه بطلي
    لم أسمع منه يوما كلمات تجريح تجاه أحد …
    لم أراه يوما يشتكي …كان قنوعا فوق العادة ..
    لدرجة أنه كثيرا ما تنازل عن حقه لاكتساب راحة باله …
    في أي موقف مستفز يوضع به
    يكتفي بعبارة “لا حول ولا قوة إلا بالله”

    سؤاله لي كل صباح إلى أين ؟
    واستفساره حول مكاني حينما أغيب عن المنزل لبضع أيام وأعود كانت بالنسبة لي من أثمن الأشياء التي كنت أمتلكها …
    ينتبه إن تأخرت …
    ينتبه إن لم أكن على طبيعتي …
    ينتبه لأدق التفاصيل ..
    حتى في سكوته كان يمرر لي رسائل أفك شفراتها عن طريق ملامحه المشرقة …
    أما عن الأحد فكان مختلفا لدي لأنه كان سببا يجمعنا وسط النهار على شاشة الأخبار بمفردنا بعيدا عن ضجيج أهل المنزل…
    تصرفات بسيطة في عيون الآخرين ربما كانت تبدو لهم ليس لها أي أهمية لدي حينها،
    كانت تشكل عندي الحلقة الأبرز لبناء شخصيتي وترك بصمة عالقة بي مدى العمر …
    …
    فهل سأتخطى رحيله ؟
    هل سأتمكن من تقبل رحيله يوما ما ؟
    حقا ! لا أدرك الآن …
    كل ما أعلمه يقينا أن ذكراه ستظل عالقة معي أينما اتجهت …
    الشيء الوحيد الذي يعزيني
    هو أني مدركة تماما أنه في المكان الذي يستحقه …
    ألف رحمة ونور على روحه العظيمة ..

    *إهداء لروح السيد أحمد الفرشم

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/xw1b
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    إحراج علني للجزائر في حفل الكرة الذهبية 2026!

    صور من الكويرة تعيد ملف الإعمار إلى الواجهة

    ناظور.. موظف واحد يشل الإدارة ومصالح المواطنين تنتظر تدخلا عاجلا

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    القنصلية الإسبانية تحدّث إجراءات تأشيرات شنغن والإقامة طويلة الأجل

    ضواحي أصيلة .. توقيف مسؤول نقابي وحزبي للاشتباه في حيازة 820 غراما من الكوكايين

    ضم ميدي1 TV و2M إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    طنجة .. توقيف مبحوث عنه وحجز أكثر من 20 لفافة من الهيروين بحي الدرادب

    السيدة فاطمة الزهراء المنصوري تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة

    طنجة .. معرض فوتوغرافي يجمع ملامح الحياة اليومية بين المغرب والبيرو بمعهد ثيربانتيس

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter