Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » دار الصانعة بجماعة المنزلة، مركز تنموي لصقل مهارات النساء الجبليات بأحواز طنجة
    غير مصنف

    دار الصانعة بجماعة المنزلة، مركز تنموي لصقل مهارات النساء الجبليات بأحواز طنجة

    بواسطة adminأكتوبر 23, 2021

    شمال7 _ و م ع

    فوق تلة مطلة على بحيرة سد 9 أبريل، تقع “دار الصانعة” بالجماعة القروية المنزلة، التابعة ترابيا لعمالة طنجة-أصيلة، وهو مركز تكويني للنساء بهذه الجماعة الواقعة في أحواز مدينة طنجة.

    لم يكن من السهل على هذا المشروع التنموي، الذي أطلق في إطار المبادرة الوطنية للتنمية للبشرية، أن يرى النور لولا مثابرة زمرة من النساء اللواتي آمن بالعمل الجمعوي وبقدرتهن على تغيير العقليات السائدة، من أجل الأخذ بيد نساء القرية للاندماج في الدورة الاقتصادية المحلية والمساهمة في تنمية هذه المنطقة الواقعة على هامش الدينامية التي تشهدها جهة الشمال عموما.

    ويستهدف المركز، التي افتتح سنة 2015 بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في حدود 650 ألف درهم وبتعاون مع قطاع الصناعة التقليدية والتعاون الوطني، النساء في وضعة هشة، حيث يستقبل هذه السنة 60 سيدة يستفدن من تكوين عملي في مهن الخياطة والفصالة والطرز، ومحو الأمية والمواكبة والتأطير.

    وتقول الدكتورة مونية حاجي الزهر، رئيسة الجمعية الجهوية للاتحاد الوطني لنساء المغرب – فرع بني مكادة – المسيرة للمؤسسة، إننا “نحاول عبر دار الصانعة، التي جاءت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمخطط الوطني للتنمية القروية، أن نشتغل مع نساء المنطقة وتأطير المرأة القروية ودعمها، لكونها نصف المجتمع، وهي رافعة للاقتصاد”، موضحة أن هذا الدعم يتمثل في “المرافقة والتحسيس والتأطير لتعلم الصنعة ولمحو الأمية”.

    داخل قاعتي دار الصانعة، تحلقت مجموعة من نساء قرى جماعة المنزلة لتعلم فنون الطرز والحياكة والفصالة والخياطة، فقد صارت الدار بمثابة مكان للالتقاء والتعلم والاطلاع على الآفاق المتاحة لنساء كن لسنوات حبيسات أشغال البيت وتربية الأبناء، فالمركز نافذة تسعى من خلالها النساء للتعلم والتوفر على مصدر داخل إضافي يعين على تكاليف الحياة.

    ولم تخف ثريا، بتعابير متقطعة تنساب من تحت قناعها الطبي الواقي، أنها أتقنت في المركز تقنيات الفصالة وصناعة السفيفة، معربة عن طموح المستفيدات، المتمسكات بالبقاء في منطقتهن، لتأسيس تعاونية تساهم في توحيد جهودهن وترويج منتجاتهن محليا، والسعي إلى افتتاح دار للضيافة لاستغلال المؤهلات السياحية للمنطقة.

    بينما تعتبر كريمة، التي دأبت على المجيء إلى الدار منذ سنتين، أن فترة التعلم قد شارفت على الانتهاء، والمستفيدات يرغبن في الاشتغال محليا من أجل مساعدة أسرهن، مشيرة إلى أن “المنطقة هنا رائعة، ونحن في حاجة إلى تأسيس تعاونية لتأطيرنا من أجل خلق أنشطة مدرة للدخل”.

    بنبرة مماثلة، تؤكد إلهام أنها تعلمت كتابة وقراءة العربية والفرنسية في دروس محو الأمية المقدمة بدار الصانعة، وتسعى لحفظ بعض سور القرآن الكريم ومتابعة دروس الدين، معربة عن أملها أيضا في أن تقدم الدار مستقبلا دروسا في اللغات والمعلوميات.

    بكثير من المثابرة، حرصت نسوة جماعة المنزلة خلال السنوات الماضية على متابعة التكوين في دار الصانعة على يد “معلمات” في مختلف فنون الخياطة والفصالة، واللواتي يأتين من مدينة طنجة بشكل منتظم رغم بعد المسافة لتقديم الدروس للمستفيدات، هي تكوينات ومواد أولية تتطلب تمويلا متواصلا، حيث ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال السنوات الثلاث الأخيرة ب 160 الف درهم في تسيير “دار الصانعة”.

    ولم تخف خدوج بنعلي، واحدة من بين ثلاث مؤطرات في مجال الفصالة والخياطة بالدار، إعجابها بالرغبة الكبيرة للمستفيدات في التعلم مع تمسكهن بالبقاء في منطقتهن وسعيهن للمساهمة في تنميتها من خلال إطلاق مشاريع خاصة أو تعاونيات محلية، مشددة على حاجة المركز إلى مزيد من المواد الأولية سواء للتعلم أو للإنتاج.

    وترى مونية حاجي الزهر، بحسها الجمعوي الذي صقلته على مدى عقود من التطوع في خدمة النساء، أن “الوقت حان لتأسيس تعاونية نسوية، عدد من النساء تعلمن لوقت فاق 4 سنوات، وحصلن على شواهد، سنعمل على تأسيس تعاونية لتسويق المنتجات، وتطوير التكوين بالدار عبر الانفتاح على الحلويات والطبخ”.

    وأضافت أن جماعة المنزلة تتوفر على بحيرة سد 9 أبريل وشريط غابوي جميل وبالإمكان ترويجها سياحيا، ما سيساهم في تسويق منتجات التعاونية التي ستؤطر المستفيدات من “دار الصانعة”، وهي مبادرة تروم تحسين دخل النساء المتمسكات بأرضهن، ما سيحد بالتالي من الهجرة القروية.

    هي غاية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إيصال دورة التنمية إلى القرى والجبال، وإلى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء القرويات، ودار الصانعة بجماعة المنزلة مركز فريد لصقل مهارات نسوة على ضفاف التنمية.

     

     

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/j80o
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    توقعات أحوال الطقس لليوم السبت

    خبير قانوني دولي:”المغرب سيحسم اللقب أمام السنغال”

    القصر الكبير .. توقيف شخص مبحوث عنه وطنيا للاشتباه في تورطه في قضايا جنائية متعددة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    بعد انتشار فيديو الاعتداء على بقال بطنجة ..الشرطة القضائية ببني مكادة توقف المشتبه فيه

    أستاذ جامعي بالناظور للوزير وهبي :”سير تقرى شوية باش تفهم فين وصلو الناس”

    أجور هزيلة وطرد تعسفي معاناة عاملات الخياطة بطنجة تحت قبة البرلمان

    من الفكرة إلى المقاولة .. منصة الشباب بكاستيا تواكب طموحات شباب طنجة

    طنجة .. قاضي التحقيق يستنطق منير ليموري تفصيليا في قضية أوراق التصويت

    طنجة .. تسليم شواهد الملكية لـ53 مستفيدا من قدماء العسكريين والمحاربين

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter