شمال7 – متابعة
أفادت صحيفة “إل كونفدونسيال ديجيتال” الإسبانية، أن الحكومة المحلية في سبتة تعمل على تركيب “أنظمة ذكية” استعدادا لفتح المعبر البري “تاراخال” في أقرب وقت، متوقعة أن تعود “الانسيابية اليومية” إلى هذا المعبر الحيوي بنهاية العام الجاري.
وقالت سالفادورا ماتيوس، مندوبة الحكومة المركزية الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة، وفق ما نقلته وكالة “أوروبا بريس”، بأن أشغال تركيب الأنظمة الرقمية المتعلقة بالحدود ستنطلق شهر نونبر المقبل، دون أن تحدد تاريخا معينا لفتح المعبر البري مع المغرب؛ لكنها لا تستبعد أن يتم ذلك نهاية 2021.
وزاد المصدر أنه سيتم السماح، خلال تركيب “الأنظمة الذكية”، بعبور الأشخاص العاملين بصفة قانونية في الثغر المحتل إلى حين انتهاء الأشغال، حيث سيخصص لهم ممر خاص دون الانتظار في الطوابير الطويلة، كما كان عليه الحال في وقت سابق قبل إغلاق الحدود، وفق تصريحات المسؤولة الإسبانية.
وتدرس سلطات سبتة ومليلية المحتلتين، تبعا للعديد من المنشورات الصحافية الإسبانية، سبل إنعاش الاقتصاد المحلي بعد فتح المعبرين الحدوديين، من خلال البحث عن طرق جديدة لتنمية التجارة بعد قرار السلطات المغربية إنهاء التهريب؛ وهو ما تسبب في خسائر مالية فادحة للفاعلين الاقتصاديين الإسبان المراهنين على تجنب الرسوم الجمركية.
وقد شرعت إسابنيا بسحب “الأسلاك الشائكة” الموجودة في السياجات الحدودية التي تفصل ثغريْ سبتة ومليلية المحتلين عن بقية التراب المغرب وتركيب “الأنظمة الذكية”، المُشَكلة من كاميرات للتعرف على أوجه الوافدين على المعبرين البريين، في الشريط الحدودي خلال شهر نونبر المقبل.
