شمال7 – متابعة
قال رئيس الكونفدرالية السويسرية (الرئيس السويسري)، غي بارمولان، إن الاقتصادين المغربي والسويسري يتوفران على كل الشروط اللازمة لتحقيق التقارب.
وأشار بارمولان، إلى أن هذا السياق الملائم يمنح العلاقات المغربية السويسرية إمكانات تنموية حقيقية، مسلطا الضوء على الدور الاستراتيجي للمملكة تجاه إفريقيا، وذلك بفضل ميناء طنجة المتوسط على وجه الخصوص.
وأضاف قائلا ” ليس لدي أدنى شك في أن هذه الدينامية ستتواصل بمجرد أن يبدأ الانتعاش “، مسجلا أن ” الظروف المؤسساتية مهيأة ” لمواكبة هذا الانتعاش، موضحا مستوى العلاقات الإقتصادية التي تتجاوز الإتفاقيات الموقعة بين سويسرا والمغرب، كما أن العديد من المقاولات السويسرية والشركات متعددة الجنسيات، وقد وفروا مجتمعين ما يقرب من عشرة آلاف فرصة عمل، ويعملون معا حول دينامية غرفة التجارة السويسرية في المغرب “.
وتابع أن هذه المقاولات تؤكد بشكل منتظم على دينامية وحجم السوق المحلية، والاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، والبنية التحتية ذات الجودة العالية، واليد العاملة جيدة التكوين، فضلا عن الفرانكوفونية، والشروط التفضيلية الممنوحة للمقاولات في إطار سياسات التحفيز الواعدة، دون نسيان، بالموازاة مع ذلك، الشروط التي قدمتها سويسرا والتي تجعلها ناجحة.
وقال إن ” موقع المغرب كصلة وصل، في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا، هو في الواقع أكثر استراتيجية لتقريب سلاسل القيمة، في وقت لم تعد فيه هشاشة المقاولات أمام الصدمات الخارجية والحاجة إلى تقليص بصمة الكربون من موادنا الاستهلاكية بحاجة لأي إثبات “، مشيرا إلى أن هذا السياق يتيح فرصة للبلدين للعمل سويا كشريكين من أجل إفريقيا.
انسخ الرابط
https://www.chamal7.com/t7nk
