وصل قبل قليل من يومه الجمعة 15 يوليوز الجاري، تعزيزات أمنية كبيرة من الجيش والقوات المساعدة إلى القصر الكبير للمساعدة في إخماد حريق دام لثلاث أيام متتالية بدواوير المنطقة.
وحسب مصادر محلية من عين المكان، فإن التعزيزات الأمنية من شأنها أن تمد يد العون في الظرفية الحرجة التي تعيشها المنطقة وساكنتها المتضررة جراء الحريق الذي أتى على الأخضر واليابس.
وتكبدت عدد من الدواوير والمناطق المجاورة لغابة بني يسف الواقعة ضمن النفوذ الترابي لقيادة القلة بضواحي القصر الكبير، خسائر مادية وطبيعية، تمثلت في نفور واحتراق عدد من قطعان الماشية وفرار الأهالي من منازلهم بعدما داهمتهم ألسنة اللهب.
وسجلت السلطات، في حصيلة مؤقتة، أن النيران، التي ساهمت في اشتعالها وانتشارها ظروف مناخية غير مواتية (ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية)، أتت على ما يناهز 800 هكتار من الغطاء الغابوي، والمكون أساسا من أشجار البلوط الفليني والنباتات الثانوية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن النيران التهمت 4 دواوير وأتت على منازلها بشكل كامل، ويتعلق الأمر بدواوير سيدي بوخزار والعزيب التحتي والعزيب الفوقي وواجة، فيما احترق منزلان في مدشر بني اصفار.
كما وصلت ألسنة اللهب إلى مدشر عين قرار وتكاد تصل إلى مداشر العنصر واحميمون والحلية وسيدي يسف وأهل الماء والشعرة.
وتتواصل جهود أفراد الوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب السكان المحليين، من أجل تطويق الحريق ومنعه من الانتشار لمناطق أخرى.
