Close Menu
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك الانستغرام واتساب تيكتوك يوتيوب
    شمال7شمال7
    Demo
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
      • طنجة
      • تطوان
      • العرائش
      • القصر الكبير
      • الحسيمة
      • شفشاون
      • وزان
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    شمال7شمال7
    • الرئيسية
    • أخبار الشمال
    • أنشطة ملكية
    • أخبار وطنية
    • سياسة
    • الرياضة
    • ثقافة و فن
    • شمال TV
    • منوعات
    الرئيسية » أسماء النعيمي : التغيرات الاقتصادية في زمن اختل توازنه
    غير مصنف

    أسماء النعيمي : التغيرات الاقتصادية في زمن اختل توازنه

    بواسطة adminيوليو 17, 2023

    أسماء النعيمي

     

    ينشغل المجتمع المغربي كغيره من المجتمعات الدولية اليوم في متابعة الهزات المالية المتتالية، وارتفاع الأسعار الذي يعرف تغيرا صاروخيا يفوق قدراته لكنه يجد نفسه مضطرا ليتعايش في الوقت نفسه مع هذه التقلبات السريعة، بدءا من تقلب أسعار العملات، إلى إفلاس بعض الدول، ومنها العربية، وصولاً إلى تضخم الأسعار، وانهيار بنوك في العالم كبنك «سيليكون فالي» و»سيغنتشر» و»سيلفر غيت»، والهبوط المهول الذي يشهده سوق الأسهم وتغير منحنياتها على الشاشات، الأمر الذي دفع البعض للتفكير جديا في خلق حلول بديلة، مثل تجميد المال عبر شراء الأراضي والعقارات، أو شراء الذهب وادخارهِ، في حين نطالع آراء الغالبية على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تعتقد أن كل ما حدث هو مجرد مؤامرة للسيطرة على اقتصاد العالم ، حيث تفتح «مواقع التواصل الاجتماعي» الباب على مصراعيه لتحليل أي أزمة بالعالم ، ومنها هذه الأزمة المصرفية، ونجد كثيراً من الناس ينجذب إلى «التقولات»، مع رفض تحليل الخبراء والمختصين، وسماع الأخبار الزائفة، التي لا تستند إلى مصدر، أو تلك التي تُحرف وتُزيف الوقائع وفق هواها ومبتغاها!؛ فمن المعلوم أن هذه الأزمة ليست الأولى،فعلى مر التاريخ عرف العالم الكثير من الأزمات الاقتصادية ولن تكون الأخيرة في عالمٍ الثابتُ فيه متغير! إلا أن الثابت هنا أمزجة الناس ممن يرفض أطروحات الأطر الرسمية، ورأي أصحاب الخبرة في أوقات الأزمات، انطلاقاً من سيطرة نظريات المؤامرة في هذا السياق، الأمر الذي تكرر، ولنا أن نتذكر، ما قيل عن لقاحات الكورونا، والجدل الذي أثير حولها.

     

    على الجانب الآخر من التهويل وتضخيم أزمة البنوك، على النحو الذي ينذر أن الاقتصاد العالمي على شفا حفرة من السقوط في غياهب المجهول؛ نجد فريقاً له صولة وجولة، يعتقد اعتقادا جازماً لا رجعة فيه، أن هذه الأزمة مفتعلة، وأنها مجرد «مسرحية»، تهدف إلى نهب أموال المودعين والمستثمرين وتحويلها إلى جيوب القائمين على «رأس المال العالمي»، أو «أولئك الأشباح الذين يحكمون العالم بشكل خفي »!
وفي سياق آخر ثمة من يرى أن هذه الأزمة مفتعلة، تهدف إلى إنهاء التعامل بالعملات الورقية، تمهيداً إلى فرض التعامل بالعملات الرقمية (مثل البتكوين)، والهدف أيضاً هو لسيطرة “أولئك الأشباح ” على عالمنا، وهنا يرتفعُ صوتُ الأسر المتوسطة التي تقاتل لأجل توفير لقمة العيش في هذه الأزمة وتصرخ بأننا نعيش في «عالم ليس لنا ، عالم تفوق حاجاته طاقتنا »!
ونجد كذلك في أقاويل الناس بزمن الفضاء الأزرق، حيث تختلط الأوراق على طاولة النقاش؛ فينقض المارد الصيني على الولايات المتحدة الأمريكية في أزمة البنوك، لينهش اقتصادها، وليحلَّ في موقعها عالميا، ويا لهولِ ما سيحدث ويؤثر بشكل سلبي على القدرة الاستهلاكية للمواطن البسيط الذي نجد البعض منه غارقا في مأزق “الديون ” لا يجد طريقة لتسديدها مما يدفعه للاستسلام وانتظار معجزة ما تحدث كي تنقذه ، بعدما فقد الأمل في الحكومات لتخفيض الأسعار .

     

    وتبدو ردود فعل الناس على أي أزمة مالية مستحدثة، وكأنها تحدث للمرة الأولى، فيتناسى البعض وجود أزمات أقدم، وكسادٍ سبق أن ضرب السوق العالمي، وقعت فيه العملات والبنوك، وتهاوت على الأرض، يتناسى هذا البعض.. التاريخ القريب من الذاكرة، ومنه زمن يعد في مقياس التاريخ وما حدث بالأمس القريب ، حين ضربت الأزمة المالية قبل أكثر من عقدٍ من الزمان الأسواق العالمية في العام 2008.

     

    وبين هذا وذاك، وقيل وقال، بين من يختار الاحتفاظ بدراهمه في البنوك وبين من يختار الاستثمار ومن يفضل الاستمتاع بها وهدرها خوفا من أن تحين نهاية العالم يبقى الرأي الراجح هو ما عهدناه على الأجداد “احتفظ بدرهمك الأبيض ليومك الأسود ” ونصائحهم الدائمة حول أهمية الزراعة .

     

    وحتى لا ينهك هذا الارتفاع كاهل المواطن المطحون بشدة ما يحدث يبقى من البديهي إعادة النظر في الطاقة الاستهلاكية التي ازدادت بشكل غير منطقي تباعا للمظاهر الاجتماعية والعودة لأسلوب الحياة الذي تربت عليه الأجيال السابقة التي كانت تتمتع بالحكمة .

    انسخ الرابط https://www.chamal7.com/405r
    شاركها. واتساب فيسبوك Copy Link تويتر

    المقالات ذات الصلة

    مستجدات قضية الخلفيوي وأزعوم.. تعميق البحث ومعطى جديد عنوان المشتكي وعلاقته بعقار في ملك المشتكى به

    ميناء طنجة المتوسط .. إحباط محاولة لتهريب 238 كيلوغراما من الشيرا

    القصر الكبير .. مصرع فتاة في عقدها الثالث بعد سقوط سيارة من قنطرة

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكثر قراءة اليوم

    طنجة.. وفاة شاب في العشرينيات بعد تعرضه لطعنات بالسلاح الأبيض بحي بنديبان

    بركة يعتذر أمام المجلس الوطني للاستقلال بعد إعلان معطى غير مؤكد بشأن الأحرار

    طنجة.. وفاة شخصين في واقعتين منفصلتين بحومة الشوك وحي القواسم

    طنجة.. عطل في مصعد الملعب الكبير يحاصر 11 فردا من طاقم تنظيم الديربي

    سلطات طنجة تمنع وقفة للمبادرة المغربية للدعم والنصرة بساحة سور المعكازين

    حزب “البام” يجمد عضوية منير ليموري على خلفية أحداث انتخابات طنجة

    فيسبوك X (Twitter) واتساب يوتيوب الانستغرام تيكتوك
    • من نحن
    • هيئة التحرير
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter