في عز الصيف تحولت طنجة المدينة وبالضبط على مستوى شارع محمد الخامس بمنطقة النجمة وشارع بولفار الى أماكن تحتلها بائعات الهوى او ما يسمى بـ “بنات الليل”.
وفي حادثة مخزية يحكيها مواطن لموقع شمال7 امس السبت تعرض للسب والشتم من طرف فتيات اعترضن طريقه وهو يقود سيارة في محاولة لاستدراجه بحركات لا أخلاقية.
فتيات شبه عاريات يجبن شوارع عروس الشمال في عز الصيف بحثا عن زبائن مفترضين من الجالية المغربية، غير أن بعضهن تجاوزت الحدود باعتراض الطريق بشكل مستفز دون ادنى اعتبار لوجود افراد رفقة عائلتهم.
هذا الوضع يجعل شباب في بحث مستمر للحصول على الوكر الذي سيقضي فيه وطره مع المومس، فالفضاءات المخصصة لهذا الغرض موجودة وسط المدينة وفي أطرافها وبين أزقتها وشوارعها، وبأثمنة لا تزيد عن 500 درهم في الليلة، و ما بين 100 إلى 200 درهم لمدة ساعة. هكذا يجري التفاهم مع الوسطاء والسماسرة الذين يتوفرون على مفاتيح شقق أو أوكار الدعارة بمدينة البوغاز.
مدينة طنجة اصبحت تعج بشقق الدعارة المخفية، بسبب الانتشار الكثيف للمومسات و تصيد الزبناء في كرنيش طنجة، ناهيك عن المقاهي و البيوت وحتى بعض الحمامات وقاعات التدليك، كل هذا حول طنجة إلى الوجهة المفضلة للسياحة الجنسية للباحثين عن ممارسة الرذيلة .
وهناك إحصائيات غير رسمية تشير إلى أن عددهم قد يفوق 8000 بائعة هوى ويقال أكثر من ذلك بكثير حسب بعض الحقوقيين بالمدينة .
إن الدعارة أصبحت من الأشياء المألوفة في المدينة رغم طابع سكانها المحافظ إلا أن ليل طنجة، وخاصة في الصيف، يختلف كثيرا عن نهارها وكأن سكان الليل غير سكان النهار وهي من المفارقات العجيبة في المدينة.
