شاب حريق بغابة جبل غرغيز ضواحي مدينة تطوان ( قرب منطقة بوعنان ) ، امس الاثنين، واستمر إلى صباح اليوم الثلاثاء .
وحسب المعطيات المتاحة فإن فرق الإطفاء، تمكنت من السيطرة على الحريق مستعينة بطائرة إطفاء، إلى جانب عناصر المياه والغابات والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المسلحة والإنعاش الوطني، معززين بشاحنات إطفاء وآليات يدوية.
مصادر مطلعة أكدت أن النيران أتت على ما يقارب 7 هكتارات من الغطاء الغابوي المشكل أساسا من أشجار الصنوبر وأعشاب نباتية، فيما لا تزال فرق الإطفاء بعين المكان لمنع اشتعال النيران مجددا في ظل ارتفاع درجة الحرارة.
وقبل ايام كان حريقا اخر قد اندلع بغابة “نقاطة”، حيث تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة عليه في وقت قياسي.
وكانت إدارة الدفاع الوطني قد اشارت العام الماضي بأن عدد الحرائق بلغ 36 حريقا كبيرا على مساحة 3 آلاف هكتار، موضحة أنه تمت تعبئة 1426 عسكريا وتجهيزهم بالمعدات اللازمة لإخمادها.
وأوضح المصدر ذاته أنه تم تسخير الطائرات التابعة للقوات الملكية الجوية بالاعتماد على خمس طائرات “كنادير” وطائرات تابعة لقيادة الدرك الملكي من نوع تيربوتراش، قامت بـ568 تدخلا لصد الحرائق و2492 عملية إخماد امتدت على نحو 1084 ساعة طيران.
وكانت السلكات المغربية قد استعملت 11 طائرة العام الماضي للسيطرة على حريقان على 800 هكتار في سبت القلة/بوجديان (إقليم العرائش)، و 80 هكتارا جراء حريق ساحل المنزلة (إقليم العرائش)، و 190 هكتارا نتيجة حريق بمقريصات/زومي (إقليم وزان).
واستعملت السلطات المغربية 7 طائرات تابعة للدرك الملكي و4 طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، وفق العسالي دائما.
تجدر الاشارة إلى أن مشروع الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني برسم السنة المالية 2023، تضمن اقتناء 3 طائرات “كنادير” بكلفة مالية تقدر بمليار و200 مليون درهم تضاف الى الاسطول المغربي المخصص لإطفاء الحرائق ليصبح 6 طائرات “كنادير” وهو الأقوى على صعيد القارة الافريقية في وقت لا تتوفر دول افريقية على أي طائرة مخصصة لإطفاء الحرائق .
