كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، أن 75 ألف تلميذ بالتعليم الابتدائي سيدرسون الروبوتيك خلال الموسم الدراسي الجديد.
مشيرا إلى أن ذلك سيهم حاليا المستوى الخامس والسادس من التعليم الابتدائي.
جاء ذلك تزامنا مع حلول الموسم الدراسي الجديد الذي كان مقررا أمس الاثنين 4 شتنبر الجاري.
للتمييز بين الروبوتات التعليمية وتلك الصناعية والتجارية، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ النوعين يمتلكان الخصائص العامة نفسها إلا أن ما يميّز تلك التعليمية هو كونها أكثر أماناً للاستخدام من قبل الطلبة وأقل تكلفة مادية، إضافة إلى احتوائها إرشادات توجّه الطالب إلى كيفية برمجتها والتفاعل مع مكوناتها من أجهزة استشعار ومحركات وأذرع.
ويتم إعطاء الروبوتات التعليمية أوامر من خلال حاسوب مزوّد برنامجاً خاصاً، إضافة إلى تطبيقات تمكّن الطالب من القيام بمحاكاة للواقع عبر بيئة وهمية ينفّذ من خلالها تجاربه. ويمكن الاستفادة من هذه التكنولوجيا في تطوير مهارات التصنيف والتركيب ومفهوم البرمجة، كما يمكن نقل الطالب من النظري إلى العملي التطبيقي عبر دمج المواد التعليمية من العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا والفن معاً بما يعرف بـSTEM. ولا يقتصر دور الروبوت التعليمي على الجانب التكنولوجي الصرف بل يتخطاه الى جوانب أخرى تسهم في صقل شخصية الطالب بما يتواءم مع متطلبات العصر ومهارات القرن الواحد والعشرين.

